
التحالف الدموي: الصليبيون والسلفيون والصهاينة، وماذا يحدث في ساحة المعركة؟
يشرح إسماعيل شفيعي سروستاني، الباحث في الدراسات المهدوية والثقافية، في سلسلة مقالاته “حربنا: أي حرب هي؟” الجذور الثقافية والجيوسياسية للحرب الدائرة. وكان قد حذّر في

يشرح إسماعيل شفيعي سروستاني، الباحث في الدراسات المهدوية والثقافية، في سلسلة مقالاته “حربنا: أي حرب هي؟” الجذور الثقافية والجيوسياسية للحرب الدائرة. وكان قد حذّر في

أشار حسين رمضاني، عضو هيئة التدريس في معهد البحوث للثقافة والفكر الإسلامي، في ندوة “حرب رمضان: تحليل أبعاد المواجهة الحضارية بيننا وبين الغرب” التي نظمها

تقوم أسس الحضارة الإسلامية الجديدة على سيرة الإمام علي (عليه السلام) وحضور الشعب. من وجهة نظر الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، فإن

جاء في شرح الحكمة 154 من نهج البلاغة أن الرضا القلبي بالذنب يجعل الإنسان في عداد المذنبين، حتى لو لم يقم بالفعل نفسه. وبحسب ما

يعتقد البعض أنه في ظروف الحرب يُسمح باستخدام أي أداة أو سلاح لتدمير العدو. ومع التأكيدات المتكررة للأنظمة الفكرية على القيم الإنسانية، شهدنا إنتاجًا واستخدامًا
تشهد الساحة الدينية والاجتماعية في إيران في السنوات الأخيرة تنامياً ملحوظاً لنزعات الخرافة والباطنية المتطرفة، وهي ظاهرة لا تبدو عفوية أو عابرة، بل تشير قرائن

ورد عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) عدد من الأحاديث التي يصف فيها ولده الإمام الحجة المنتظر (عجل الله فرجه الشريف)، وهذه الاحاديث مبثوثة في

لطالما كان وجود الأديان والمذاهب المتعددة على مر التاريخ أحد أهم التساؤلات التي يطرحها معارضو الدين للتشكيك في صحة الأديان السماوية، لكن النظر بعمق أكثر

أكّد آية الله جوادي الآملي، في حديثه عن بنية النظام الإسلامي، قائلاً: إن نظامنا هو نظام «الإمامة والأمّة». ومهمة هذا النظام لا تقتصر على تعليم

منذ سبعةٍ وأربعين عامًا، تشهد شوارع شهر بهمن حضورًا شعبيًّا متواصلًا ومفعمًا بالحماسة. غير أنّه، إلى جانب هذه المشاهد العظيمة، ظلّ سؤالٌ أساسيّ حاضرًا في
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل