
التاسع من ربيع الأول؛ يوم البيعة / ما مسؤوليات المنتظر الحقيقي للإمام المهدي (عج) في عصر الغيبة؟
يمثّل التاسع من ربيع الأول فرصة لإعادة التفكير في علاقتنا بإمام العصر (عج)، فهو يوم لتجديد بيعة واعية تبدأ بالمعرفة والمحبة، وتمتد إلى الطاعة وتحمل

يمثّل التاسع من ربيع الأول فرصة لإعادة التفكير في علاقتنا بإمام العصر (عج)، فهو يوم لتجديد بيعة واعية تبدأ بالمعرفة والمحبة، وتمتد إلى الطاعة وتحمل

حوّل الإمام الصادق عليه السلام عاشوراء من واقعة تاريخية إلى تيارٍ يصوغ الهوية ويبني الحضارة، ورسّخ الصلة بين مبادئ كربلاء ومسيرة الثبات والمقاومة حتى ظهور

في لحظات التحول الكبرى والصراعات الممتدة، لا تقتصر الحروب على مواجهات الميدان وسلاح العتاد، بل تمتد لتخوض أشرس معاركها في ميدان المفاهيم واللغة. هناك، في

تؤكّد مسيرة الأربعين أنّها تجاوزت إطارها الشعائريّ لتغدو أحد أبرز مظاهر التضامن الحضاريّ في العالم الإسلاميّ، بما تعكسه من وحدةٍ عابرةٍ للحدود الوطنيّة وتكافلٍ اجتماعيٍّ

هل يحق للمسلمين القيام ضد الحكام الظالمين قبل ظهور الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، أم أن ذلك محظور شرعاً؟ وما هو موقف الروايات من هذه

أكد معاون شؤون البحوث في الحوزة العلمية بقم، في معرض تبيينه للأبعاد الفقهية والروائية لزيارة الأربعين، أن زيارة الأربعين تُعد من الشعائر الخاصة بالإمام سيد

يرى أستاذ جامعة مفيد أن الحرية هي الرسالة الأساسية ليوم عاشوراء، قائلا: إن البشرية اليوم، رغم مشاهدتها الجرائم التي يرتكبها حكامها، لا تمتلك الجرأة والشجاعة

بقلم الکاتب والمحلل السیاسي اليمني “طوفان الجنيد” “بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد، الفاتح لما أُغلق، والخاتم لما سبق، ناصر الحق بالحق،

زيارة عاشوراء ليست مجرد دعاء يختم به الزائر زيارته، بل هي ميثاق إيماني متجدد، يجمع بين حسن العاقبة في الآخرة، والاستقامة في الدنيا. تُختتم زيارة

تُمثّل زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) ظاهرةً إيمانيةً وتاريخيةً فريدة، تجاوزت حدود الزمان والمكان لِتتحول إلى منارةٍ يلوذ بها المؤمنون من شتّى بقاع الأرض. ولم
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل