
ظاهرة «الإسلام بلا مذهب» وتراجع الالتزام الديني لدى الشباب: قراءة نقدية
يُعدّ من أخطر نتائج هذا التيار أيضًا تراجعُ الشعور بالانتماء الوطني. فالأفراد الذين لا يلتزمون بأي مرجعية قيمية، غالبًا لا يشعرون بمسؤولية تجاه المصالح الوطنية.

يُعدّ من أخطر نتائج هذا التيار أيضًا تراجعُ الشعور بالانتماء الوطني. فالأفراد الذين لا يلتزمون بأي مرجعية قيمية، غالبًا لا يشعرون بمسؤولية تجاه المصالح الوطنية.

حذّر باحث في التيارات الدينية الجديدة من تصاعد ظاهرة التنبؤ بالتنجيم (الأستروولوجيا) تحت غطاء أيديولوجي، معتبراً أنها تمسّ الدين والوعي العام عبر تسطيح الخطاب الديني،

إنّ القرآن الكريم يوجّه النظر إلى حقيقةٍ دقيقة، وهي أنّ الثبات لا يُستمدّ من الخارج، بل يُبنى من الداخل، وأنّ مصدر هذا البناء هو الإيمان

إن القيمة الإنسانية السامية تتجلى في أحلك الظروف وأصعب التحديات. وفي تاريخ البشرية، تبقى مدرسة أهل البيت عليهم السلام، وشيعتهم الذين ساروا على نهجهم، أروع

أشار الأستاذ الشهيد مطهري في أحد آثاره إلى أن الإنسان إذا آمن بمعنى “الله أكبر” فإن كل شيء يصبح حقيراً في وجهه. وفيما يلي نص

دخلت الحرب التاريخية بين إيران وجبهة أمريكا وإسرائيل شهرها الثاني، والمعركة مستعرة في ميادين القتال. ولكن ما يُسمع اليوم مع هدير القنابل والصواريخ، كان موجوداً

في خضم الضجيج الدعائي الذي تبثّه الأبواق الإعلامية الغربية، والتي تسعى إلى تصوير النظام الإسلامي على أنّه نظامٌ هرميٌّ يتجه من الأعلى إلى الأسفل، تكشف

في عصر تواجه فيه الأمة الإسلامية تحديات متعددة، من التفرقات المذهبية إلى هيمنة الأنظمة الاستكبارية، أصبحت مسألة الوحدة الإسلامية ضرورة حيوية أكثر من أي وقت

الموت ظل منذ القدم أحد أقدم وأعمق ألغاز الإنسان، سؤالاً يشغله منذ بزوغ وعيه وحتى حاضرنا المعاصر. وقد حاول البشر، عبر العصور، كشف حقيقة هذا

وفقاً لتوجيهات الإمامين (الخميني والخامنئي)، فإن الشعب هو حارس “الجمهورية الإسلامية” والمقيم للحق، وعليه أن يحميها بكل قوة وحزم. المبادئ الثابتة لنظام الجمهورية الإسلامية وقد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل