
الأسرة تُعدّ نقطة إنطلاق بناء الحضارة في منطق القرآن
أشار الخبير الديني الايراني “الشيخ سجاد رجبي راوري” إلى أن القرآن يُقدّم الأسرة باعتبارها أول وأهم بيئة لتربية الأفراد المؤثرين، قائلاً: “إن الأسر التي تُبنى

أشار الخبير الديني الايراني “الشيخ سجاد رجبي راوري” إلى أن القرآن يُقدّم الأسرة باعتبارها أول وأهم بيئة لتربية الأفراد المؤثرين، قائلاً: “إن الأسر التي تُبنى

يُعدّ الأطفال، بحكم فطرتهم، كائنات مقلِّدة تلتقط السلوكيات من محيطها القريب بدقة لافتة، وتعيد إنتاجها دون وعي تحليلي. ومن أبرز هذه السلوكيات اليوم طريقة تعامل

في عالم اليوم سريع الإيقاع، حيث يواجه الأطفال منذ ساعات الصباح الأولى تحديات ذهنية وجسدية، تصبح وجبة الفطور عنصرًا أساسيًا في بناء النشاط اليومي والتركيز

لم تعد مرحلة المراهقة اليوم مجرد طورٍ عابر من أطوار النمو، بل تحوّلت إلى مساحة توتر مركّبة داخل الأسرة، تتقاطع فيها التحولات النفسية للمراهق مع

عندما ينسحب المراهق تدريجياً من محيط أسرته، وينغلق داخل عالمه الخاص بين الهاتف وغرفة مغلقة وعلاقات افتراضية متشعبة، لا يعود السؤال المطروح مجرد قلق عابر

قال الخبير الديني الإيراني، الشيخ محمد أميري، إن «الأسرة السليمة، من منظور القرآن، تقوم على المحبة والاحترام والتعاون وتحمل المسؤولية، وعلى كل فرد فيها أن

يشير الكاتب في هذه المذكرة إلى مخاطر تغذية «وهم المعرفة» عبر القنوات والمجموعات مجهولة الهوية، ويقدّم جملة من الحلول لتعزيز الثقافة الإعلامية وترسيخ المسؤولية في

القلق مرآةٌ دقيقة يتأمّل فيها الإنسان ظلال مخاوفه الكامنة، سواء أكانت معروفة أم غامضة؛ ومن هنا، فإن طريق الخلاص لا يبدأ بإنكار هذا الظل، بل

في زمن الحروب الهجينة، حيث يسعى العدو بقنابله الإخبارية إلى اغتيال هدوء العائلات، فإن الاحتماء بحصن “السكينة الإلهية” الحصين هو السبيل الوحيد للحفاظ على الأمان

أصبح موضوع العلاقة بين الأب والابن اليوم من القضايا المطروحة على مستوى العالم، وهو حاضر منذ زمن بعيد في أدبياتنا الدينية. وتشير الدراسات العالمية إلى
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل