
كيف يمكننا حماية أطفالنا من الأضرار النفسية للحرب؟
شدد المستشار وعالم النفس على ضرورة حماية الأطفال من الأضرار النفسية للحرب من خلال القدوة الإيجابية، والدعم الاجتماعي، وتعزيز الأمل والأفكار الإيجابية. وبحسب وكالة أنباء

شدد المستشار وعالم النفس على ضرورة حماية الأطفال من الأضرار النفسية للحرب من خلال القدوة الإيجابية، والدعم الاجتماعي، وتعزيز الأمل والأفكار الإيجابية. وبحسب وكالة أنباء

قدّم خبير شؤون الطفل والناشئة، في إجابته عن مجموعة من الأسئلة الشائعة لدى الآباء حول سُبل تشجيع الأطفال على الصيام، جملةً من الإرشادات التربوية المهمّة.

أشار سماحة آية الله مظاهري في إحدى رسائله الموجهة إلى مراسم الزواج الطلابي إلى توصية مهمة بعنوان: «الأسرة؛ أهم مؤسسة في المجتمع ذات أساس قرآني».

إنَّ السؤال عن علاقة الصيام بالصحة النفسية يتناول أحد أهمّ الروابط بين الدين والحياة الإنسانية؛ وهو رابطٌ لا يقتصر على البعد العبادي أو الفقهي فحسب،

في عالم اليوم المتسارع، أصبحت شبكات التواصل الاجتماعي والشاشات اللمسية جزءًا لا يتجزأ من الحياة؛ إلى حدٍّ أن التنفّس في الفضاء الافتراضي يغدو أحيانًا مقدّمًا

أفادت وكالة أنباء «حوزه» أن حجة الإسلام والمسلمين السيد عليرضا تراشيون، مدير مدرسة تربية حسيني في قم، زار برفقة عدد من المسؤولين وطلاب هذه المؤسسة

يشهد الجيل الجديد والنظام الثقافي الرسمي فجوة عميقة؛ فالتواصل يجب أن ينتقل من منطق الإبلاغ إلى منطق الحوار، ومن الرسالة التجريدية إلى الرسالة الملموسة البانية

الآباء والأمّهات هم أوّل مدرسة في حياة الأبناء، وهم النموذج الأشدّ أثرًا في تشكيل شخصيّاتهم وبناء سلوكهم. فما يراه الطفل في البيت، ويتلقّاه عمليًّا من

لقد بلغنا شهرَ الله؛ وهو تمامًا كالوصول إلى حَرَمِ الله. في الليلة الأولى من شهر رمضان ينبغي أن يشعر الإنسان باللذّة والعظمة، وأن ينقل هذا

الأمل في الأسرة ليس شعوراً عابراً؛ بل هو بنْية معرفية–تحفيزية تعلّم الطفل أن يرى المعاناة ذات معنى، وأن يعتبر المستقبل مجالاً للفعل، وأن ينظر إلى
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل