
«إزالة السموم الرقمية» في شهر رمضان المبارك
في عالم اليوم المتسارع، أصبحت شبكات التواصل الاجتماعي والشاشات اللمسية جزءًا لا يتجزأ من الحياة؛ إلى حدٍّ أن التنفّس في الفضاء الافتراضي يغدو أحيانًا مقدّمًا

في عالم اليوم المتسارع، أصبحت شبكات التواصل الاجتماعي والشاشات اللمسية جزءًا لا يتجزأ من الحياة؛ إلى حدٍّ أن التنفّس في الفضاء الافتراضي يغدو أحيانًا مقدّمًا

أفادت وكالة أنباء «حوزه» أن حجة الإسلام والمسلمين السيد عليرضا تراشيون، مدير مدرسة تربية حسيني في قم، زار برفقة عدد من المسؤولين وطلاب هذه المؤسسة

يشهد الجيل الجديد والنظام الثقافي الرسمي فجوة عميقة؛ فالتواصل يجب أن ينتقل من منطق الإبلاغ إلى منطق الحوار، ومن الرسالة التجريدية إلى الرسالة الملموسة البانية

الآباء والأمّهات هم أوّل مدرسة في حياة الأبناء، وهم النموذج الأشدّ أثرًا في تشكيل شخصيّاتهم وبناء سلوكهم. فما يراه الطفل في البيت، ويتلقّاه عمليًّا من

لقد بلغنا شهرَ الله؛ وهو تمامًا كالوصول إلى حَرَمِ الله. في الليلة الأولى من شهر رمضان ينبغي أن يشعر الإنسان باللذّة والعظمة، وأن ينقل هذا

الأمل في الأسرة ليس شعوراً عابراً؛ بل هو بنْية معرفية–تحفيزية تعلّم الطفل أن يرى المعاناة ذات معنى، وأن يعتبر المستقبل مجالاً للفعل، وأن ينظر إلى

ينبغي أن تبدأ تنمية الاستقلال لدى الطفل منذ سنّ مبكرة، من خلال منحه حقّ الاختيار، وإسناد مسؤوليات تتناسب مع عمره، وتعليمه العناية بنفسه، وتشجيعه على

الآباء الذين يقدّمون قيمة الجهد على النتيجة، يصنعون جيلاً لا يخاف من الخطأ ويتعلّم من الخسارة. بحسب تقرير وكالة أنباء حوزة، في عالم أصبحت فيه

في الحرب المركّبة والهجوم الثقافي الذي يشنّه العدو، تُعدّ الأسرة خطّ الدفاع الأوّل. وتمثّل التربية السياسية للمراهقين درعًا واقيًا في مواجهة الحرب الناعمة للعدو. فمن

أحيانًا تفشل النصائح الحسنة في إحداث أي تغيير في تربية الأبناء لأن التربية ليست مجرد كلمات تُقال أو تعليمات تُعطى، بل هي انعكاس للسلوك والقدوة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل