
لا تتركوا الميدان: من فتنة السامري إلى مرابطة النصر
كيف ينزلق مجتمع من الدعم إلى الانفعال بعد صدمة تاريخية، وكيف يمكن الحيلولة دون تكرار ذلك؟ كثيراً ما لا يُحسم مصير أمة بقوة العدو العسكرية،

كيف ينزلق مجتمع من الدعم إلى الانفعال بعد صدمة تاريخية، وكيف يمكن الحيلولة دون تكرار ذلك؟ كثيراً ما لا يُحسم مصير أمة بقوة العدو العسكرية،

الأمن الاجتماعي (Social Security) مقوم أساسي من مقومات بناء المجتمعات وضرورة حتمية لها، وكانت وما زالت المجتمعات غير الآمنة تعيش الفوضى والضياع والتشرد وعدم التكيف

يعالج الشهيد الأستاذ مرتضى مطهري في أحد أعماله قضية جوهرية، هي التمييز بين السلام الحقيقي والسلام المذل، في ضوء سيرة أولياء الإسلام الذين كانوا في

لقد أكد الإمام الصادق (ع) على المبادئ الأخلاقية كالإنصاف، الصدق، خدمة الناس وحفظ كرامتهم، ومن ثم قدم توجيهات قيّمة لتحسين العلاقات الإنسانية. قد وضع الإمام جعفر

اعتبر الناشط القرآني الإيراني وأمين اللجنة التوجيهية للمشروع الوطني لحفظ القرآن في إيران “محمد مهدي بحر العلوم” أن دور تعزيز المفاهيم القرآنية الأصيلة في رفع

لا مبرّر للقلق في وعي المجتمع المؤمن؛ فخاتمة هذا المسار ليست نصرًا عابرًا، بل وعدٌ إلهيّ حتميّ لا يتخلّف. نحن في جبهةٍ لا تُتصوَّر فيها

في المنظور القرآني، يُعدّ التاريخ مسرحاً ديناميكياً حيّاً؛ مسرحاً تجري فيه «السنن الإلهية» باستمرار، وتكتسب فيه الأحداث، صغيرها وكبيرها، دلالاتها في إطار هذه القوانين الثابتة.

في النظرة القرآنية، التاريخ ليس مجرد سلسلة من الأحداث الماضية، ولا مجرد سرد لحكايات مرت في الزمن، بل هو مشهد حي ومتجدد، يبرز فيه القانون

تعتبر المسيرات الليلية للشعب الإيراني نموذجاً تم فيه دمج الفعل الجمعي الديني مع توجيه القيادة الشرعية، مما وضع المجتمع في وضعية تجعله، وفقاً للسنن الإلهية،

لا يُتوقع الفهم والتحليل الصحيح من أولئك الذين لا يدركون قيمة الحرب، والذين تغيب عنهم حقيقة أن الدفاع والمقاومة في وجه المعتدي قيمة فطرية عقلية
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل