
«أصائمٌ أنت؟»؛ سؤالٌ قد يكون محرّمًا
لا تتفوّهوا بما لا نفع فيه لكم. فبعض الأسئلة ـ كأن يُسأل الإنسان في شهر رمضان: «هل أنت صائم أم لا؟» ـ سؤالٌ في غير

لا تتفوّهوا بما لا نفع فيه لكم. فبعض الأسئلة ـ كأن يُسأل الإنسان في شهر رمضان: «هل أنت صائم أم لا؟» ـ سؤالٌ في غير

هنّأ آية اللّه السيّد مصطفى الموسويّ الأصفهانيّ، مدير الحوزة العلميّة في محافظة همدان الإيرانيّة، بحلول شهر رمضان المبارك، واصفًا هذا الشهر بأنّه فرصةٌ إلهيّةٌ للتهذيب

❇️ إنّ رسول الله (عليه آلاف التحية والثناء) حينما عرّف هذا الشهر بأنه «شَهْرُ الله»، ذكر له آداباً أيضاً، لكي يصل الإنسان من خلال العمل

حوزة/ يرى الإمام السجاد عليه السلام أن شكر الله تعالى عند دخول شهر رمضان، والاهتداء إلى حمده، من الأمور اللازمة للإنسان. فإذا لم يكن الإنسان

كان المرحوم العلّامة العلامة الطباطبائي يقضي ليالي شهر رمضان ساهرًا إلى الصباح؛ فكان يلقي درسًا في التفسير، ثم يطالع مقدارًا من الوقت، ويصرف بقيّة الليل

تطرّق المرحوم آية الله الحائري الشيرازي في إحدى محاضراته إلى موضوع «النهي عن المنكر والتصدّي للإفطار العلنيّ»، يقول رحمه الله: أقول للمسؤولين أيضًا: راقبوا في

يقبل شهرُ رمضان العظيم بجلَاله وهيبته؛ ومن مقتضيات استقباله أن نُطلق ما في القلوب من أحقادٍ وضغائن، وأن نُحلِّل الحقوق المترتّبة في ذممنا للآخرين، وأن

وكالة أهل البيت (ع) الدولية – أبنا: إنّ عتبة شهر رمضان المبارك تمثّل في الحقيقة الحدّ الفاصل بين العادة والعبادة. فالمؤمن الذي أمضى أحد عشر

«دُعیتُم إلَی ضِیافة الله»؛ هذا شهر دعانا الله فيه. هذان الشهران، رجب وشعبان، هما للشّفاء والتطهير. طوبى لمن جمع أمتعته في شهر رجب وطهّر نفسه

أكّد حجّة الإسلام والمسلمين رفيعيّ أنّ القرآن الكريم قدّم ثلاثة عوامل أساسيّةٍ للوصول إلى الفلاح وهي «التقوى» و«التوسّل» و«السعي»، مبيّنًا أنّ تحقّق نمط الحياة الإسلاميّ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل