
مظاهر عزاء الحسين (عليه السلام) في العصر العباسي
لقد كانت لمجالس الهاشميين دورها الفعّال في انطلاق الألسنة بإعادة الحكم لآل هاشم ولمقاضاة الحكم الجائر… وقد حدّثنا التاريخ الإسلامي.. أنّ تأسيس الدولة العباسية كان

لقد كانت لمجالس الهاشميين دورها الفعّال في انطلاق الألسنة بإعادة الحكم لآل هاشم ولمقاضاة الحكم الجائر… وقد حدّثنا التاريخ الإسلامي.. أنّ تأسيس الدولة العباسية كان

لقد ذكر العلماء جملة من الادلة التي تشير الى استحباب زيارة الاربعين، وبحسب التتبع وجدت ان من أبرز الأدلة التي ذكروها هو التالي: رواية الإمام

واتّجه موكب سبايا أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) إلى يثرب، وأخذ يجدّ في السير لا يلوي على شيء، وقد غامت عيون بنات رسول الله (صلّى

في سبيل إبطال دسائس العدوّ لمسيرة الأربعين، حسبنا مراعاة بعض آداب هذه الزيارة: • باعتبار أن أعداءنا لن يجلسوا متفرّجين لهذه المسيرة العظيمة ولن يتركوها

أبيات في الأربعين تعبر عن تلازم مسار الزحف الحسيني المبارك الى كربلاء المقدسة يوم 20 صفر المعظم، مع مسار الزحف المرتقب لتحرير القدس والمسجد الاقصى

إن أهم المعاني في حياة الإمام الحسين (عليه السلام)، وفي نهضته الكبرى، هي تحوله إلى رمز إسلامي يواجه الطغيان والاستبداد، ويمثل العدالة بأسمى معانيها، ويكون

وأخيرا، ظن الأمويون أنهم استطاعوا النيل من النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)، بمقتل سبطه الحسين (عليه السلام) وأصحابه وذريته، وحسبوا أن يدهم قد بسطت

ووصل موكب آل البيت إلى قصر الإمارة، حيث كان عبيد الله بن زياد لعنه الله ينتظر، وأذن للناس اذنا عاما، فوضع رأس الحسين (عليه السلام)

في حول النبي وأهل بيته / 1 – أحمد بن يحيى الأودي بسنده عن المنذر عن الإمام الحسين ( عليه السلام ) : ما من

يذكرُ أصحابُ السير أنّه لمّا جاءوا برأس الإمام الحسين (عليه السلام) ونزلوا منزلاً يقال له (قنّسرين)، تطّلع راهبٌ من صومعته إلى الرأس، فرأى نوراً ساطعاً
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل