
قَبَساتٌ مِنْ سِيرَة ِالإِمامِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام
هُوَ الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ عليه السلام ، وَابْنُ فاطِمَةَ عليها السلام ، بِنْتِ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم. وُلِدَ

هُوَ الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ عليه السلام ، وَابْنُ فاطِمَةَ عليها السلام ، بِنْتِ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم. وُلِدَ

ولد الامام علي بن الحسين (عليهما السلام) في العام 38 هجرية، وعاش سنتين في عهد أمير المؤمنين الامام علي (عليه السلام) وعشر سنوات من حياة

الإِمامُ الحُسَيْنُ عليه السلام في طَرِيقِ كَرْبَلاءَ: جَدَّ الرَّكْبُ الحُسَيْنِيُّ في المَسِيرِ نَحْوَ العِراقِ، وَكانَ قَدْ مَرَّ في طَرِيقِهِ مِنْ مَكَّةَ، حَتَّى وُصُولِهِ إِلَى كَرْبَلاءَ،

من أبرز الشبهات التي يطرحها أعداء مذهب أهل البيت عليهم السلام هو إحياء أتباعه لذكرى إمامهم الذي مضى على استشهاده مئات السنين.. فلماذا لابدّ من

عن الإمام الرضا عليه السلام: “كان أبي إذا دخل شهر محرم لا يُرى ضاحكاً وكانت الكآبة تغلب عليه حتى تمضي عشرة أيام فإذا كان يوم

إنّ “الاسترجاع” وهو عبارة: “إنّا لله وإنّا إليه راجعون” التي تقال عند السماع بخبر موت أو شهادة أحدٍ ما، وتقال عند كلّ مصيبة، كانت في

يا لثارات الحسين ويستفاد من مجموعة من الأخبار انّ من الأهداف العظيمة والفوائد الجليلة لظهوره عليه السلام هو الثأر والانتقام من قاتلي جدّه عليه السلام،

الثورة الحسينية المباركة هي مصدر إلهام وقوة للمقاومة الإسلامية في جنوب لبنان؛ فقد كانت لهم كاليد التي تشد على سواعد رجالها وأبطالها لتحقيق انتصاراتهم العظيمة

يتساءل الكثيرون ممن يستمعون إلى سيرة الحسين(عليه السلام)، ويقول واعجبا كيف وثق الحسين(عليه السلام) بأهل الكوفة واعتمد عليهم في ثورته ولبى طلبهم وهو من أعلم

إنّ مِنَ المُمكنَ جدّاً وليس بمحال على اللّه تعالى، أنْ يُنشىء كياناً لا تقترب منه العيوب، أو يخلق إنساناً لا يقترف الذنوب، ولقد أوجد جلّ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل