
مع كثرة الفساد والمشككين.. كيف نضمن ’حُسن العاقبة’؟
كيف يضمن الإنسان آخرته، فالدنيا التي نعيش فيها كثيرة الفتن، وخصوصا زمننا الحاضر اصبحنا نخرج من فتنه وندخل بالأعقد منها؟ من الضروري أن يفكّر الإنسان

كيف يضمن الإنسان آخرته، فالدنيا التي نعيش فيها كثيرة الفتن، وخصوصا زمننا الحاضر اصبحنا نخرج من فتنه وندخل بالأعقد منها؟ من الضروري أن يفكّر الإنسان

ربُّ الظاهرِ هو ربُّ الباطن هناك معزوفةٌ قديمةٌ جديدة، نسمعها هاهنا وها هناك، كبراها أنَّ الإسلام يهتم بالباطن لا بالظاهر، ومن جزئيات تلك الكليَّة الكبرى

قدّم الإمام علي بن الحسين السجاد للأمة الإسلامية كنوزاً من المعارف الإسلامية من خلال الأدعية، إذ احتوت أدعيته المأثورة على مفاهيم عميقة ومضامين مهمة في

لقد بذل الأئمة الهداة (ع) أقصى ما لديهم من جهد ليخلقوا شيعتهم بأخلاقهم، ويقصدوا بهم قصدهم، وسلكوا لذلك كل سبيل، ولم يقتصروا على إلقاء الخطب

الحب هو المحرك لكل خيارات الإنسان الحياتية، بحيث لا يمكن أن نتصور إقدام الإنسان على شيء دون أن يكون الحب هو المحرك له، وعلى ذلك

آثار المزاح الباطل ما من مفردة من مفردات الحياة، إلا وللشريعة فيها رأي، فرب العالمين له في كل حركة رأي، حتى أنه ذكر أدق المستحبات

المقصود بقساوة القلب في المفهوم الديني والمعنوي هو غلظة القلب وتحجره وعدم خشوعه وتأثره بذكر الله ومواعظه. و القلب القاسي قلب مغلق ليس فيه الخير

لماذا تتقدم التزكية على التعليم؟ إنّ مسألة التربية أولى من مسألة التعليم، وفي الآية الكريمة ذُكرت تلاوة آيات القرآن كذلك ﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ﴾[1]، بمعنى إيصال

النصر والحق حليفان، فأَينما حلَّ الحق كان النصر، وأَينما حصل النصر كان في ظل الحق منطلقاً منه، بل يمكن القول إن النصر في الحقيقة ليس

إنّ الوقت الأهمّ لكي يعمل الإنسان المؤمن على بناء الأخلاق الحسنة في نفسه، هو عمر الشباب. فالشباب هو سنُّ النشاط والاندفاع وبناء الذات، وهو أيضاً
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل