
إِذَا هِبْتَ أَمْراً فَقَعْ فِيهِ
عن الإمام علي عليه السلام أنه قال: (إِذَا هِبْتَ أَمْراً فَقَعْ فِيهِ، فَإِنَّ شِدَّةَ تَوَقِّيهِ أَعْظَمُ مِمَّا تَخَافُ مِنْهُ). الدعوةُ إلى زيادةِ الثِقَةِ بالنَّفسِ، وتركِ

عن الإمام علي عليه السلام أنه قال: (إِذَا هِبْتَ أَمْراً فَقَعْ فِيهِ، فَإِنَّ شِدَّةَ تَوَقِّيهِ أَعْظَمُ مِمَّا تَخَافُ مِنْهُ). الدعوةُ إلى زيادةِ الثِقَةِ بالنَّفسِ، وتركِ

النشاطُ والحيويةُ البشريّان عبر العصور – على المستويين الفردي والاجتماعي – مرهونان بنعمتي “الأمل” و”الانتظار”. فبدون أملٍ في المستقبل، تفقد الحياةُ قيمتها ومعناها. وما يبعث

كان المرحوم آية الله عزيز الله خوشوقت -أحد أساتذة الأخلاق في الحوزة- قد تناول في أحد دروسه سؤالًا وجوابًا حول «محاسبة النّيّات والأفكار». وجاء نصّه

في زمنٍ تتكاثر فيه حملات التشكيك في الإيمان بالله، ويسعى البعض للفصل بين الدين والعلم، تتأكد حاجتنا اليوم إلى تعاون علمائنا ومؤسساتنا في العالم الإسلامي

قال تعالى في كتابه الكريم: ﴿مُّحَمَّد رَّسُولُ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّاءُ عَلَى ٱلكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَينَهُم﴾[1]. هنا تتّضح معالم المجتمع الإسلامي، والقضيّة الأُولى المذكورة هي صحبة

الشائعات الكاذبة من أخطر الرذائل التي متى فشت في أمّة من الأمم، اضطربت أحوالها، وضعفت الثقة بين أبنائها، وانتشر فيهم سوء الظنّ المبنيّ على الأوهام

إن دائرة المعروف والمنكر لا تقتصر على الأفعال والأقوال لتكون مقتصرة على دوائر الأحكام الشرعية التقليدية من عبادات ومعاملات، بل تتسع لتشمل كافة أبعاد الوجود
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل