
طلوع العبودية | إذا كنا شاكرين، فلن نضلّ
حوزة/ يرى الإمام السجاد عليه السلام أن شكر الله تعالى عند دخول شهر رمضان، والاهتداء إلى حمده، من الأمور اللازمة للإنسان. فإذا لم يكن الإنسان

حوزة/ يرى الإمام السجاد عليه السلام أن شكر الله تعالى عند دخول شهر رمضان، والاهتداء إلى حمده، من الأمور اللازمة للإنسان. فإذا لم يكن الإنسان

يُعدّ «الدفاع المقدّس» رمز ذروة العزّة والثبات لجيلٍ نهض في ظلّ الجاذبية الغيبية الإلهية وإشراق نور هداية «الإمامة»، فبقيادة الإمام روح الله الخميني ودور المؤسّسة

كان المرحوم العلّامة العلامة الطباطبائي يقضي ليالي شهر رمضان ساهرًا إلى الصباح؛ فكان يلقي درسًا في التفسير، ثم يطالع مقدارًا من الوقت، ويصرف بقيّة الليل

اَللّـهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرْضاتِكَ، وَجَنِّبْني فيهِ مِنْ سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ، وَوَفِّقْني فيهِ لِقِرآءَةِ ايـاتِكَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.

يبيّن الكاتب في هذه المذكّرة أنّ الإنسان ما دامت أمامه طرقٌ فرعيّة أرضيّة، فإنّه لا يصرخ استغاثةً حقيقيّة. أمّا الاضطرار فهو الانقطاع عن جميع تلك

نزلت سورة الحمد من الجزء الأوّل من القرآن الكريم في مكّة المكرّمة، وهي تجسّد خلاصة معارف القرآن الكريم، وتُبيّن حاجة الإنسان إلى الله تعالى في

تطرّق المرحوم آية الله الحائري الشيرازي في إحدى محاضراته إلى موضوع «النهي عن المنكر والتصدّي للإفطار العلنيّ»، يقول رحمه الله: أقول للمسؤولين أيضًا: راقبوا في

إنّ الدخول في شهر رمضان المبارك نعمةٌ عظيمة أنعم الله تعالى بها علينا ووفّقنا لإدراكها. ويشكر الإمام زين العابدين عليه السلام الله تعالى على أن

اَللّـهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ، وَقِيامي فيهِ قيامَ الْقائِمينَ، وَنَبِّهْني فيهِ عَنْ نَوْمَةِ الْغافِلينَ، وَهَبْ لى جُرْمي فيهِ يا اِلـهَ الْعالَمينَ، وَاعْفُ عَنّي يا

وكالة الحوزة – أشار حجّة الإسلام والمسلمين عليرضا موحّدنجاد، عضو لجنة استهلال مكتب قائد الثورة الإسلاميّة إلى إيفاد فرق الاستهلال لتحرّي هلال شهر رمضان المبارك
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل