
طمأنینة ذكر الله؛ ما تعلّمناه من النبي (ص)
في عالمنا المضطرب اليوم، حيث بات القلق ضيفًا غير مرغوب فيه في قلوبنا، تقدم لنا حياة النبي محمد (ص) كنزًا ثمينًا من الطمأنینة . فمن

في عالمنا المضطرب اليوم، حيث بات القلق ضيفًا غير مرغوب فيه في قلوبنا، تقدم لنا حياة النبي محمد (ص) كنزًا ثمينًا من الطمأنینة . فمن

في عام 1979 م إهتزت إيران بسبب ثورة شعبية قادها رجل دين من المنفى آية الله العظمى الامام الخميني (قدس سره) أسقط فيها حكم الشاه

لطالما كان وجود الأديان والمذاهب المتعددة على مر التاريخ أحد أهم التساؤلات التي يطرحها معارضو الدين للتشكيك في صحة الأديان السماوية، لكن النظر بعمق أكثر

المهمة الأهم للإمام القائم حاليًا هي مسألة تعيين القائد في الجمهورية الإسلامية، التي تواجه خطر الوجود، لأنه إذا زال هذا النظام الآن، فسيزول الإسلام أيضًا

شهر رمضان المبارك فرصة للتعرّف إلى كنزٍ فريد من الحكمة والبصيرة العلوية. وفي الملفّ الخاص «الضيافة العلوية» سنكون ضيوف موائد إفطاركم، مع مقاطع من خطب

في بُعد الحياة السياسية وسجلّ المسيرة الاجتماعية للشهيد آية الله العظمى الإمام الخامنئي، تتجلّى أوزنُ وأهمّ أنماط العيش لشخصية البلاد الأولى، وهو أسلوب يمكن استحضاره

في خضمِّ المعاناة التي تعيشها الأمة الإسلامية اليوم، وفي زمن اشتداد وطأة الاستكبار العالمي بقيادة أمريكا و”إسرائيل”، تبرز الحاجة الملحّة إلى استلهام النور من مشكاة

يُعدّ شهر رمضان المبارك فرصة ذهبية للاطلاع على كنزٍ فريد من الحكمة والبصيرة العلوية. وفي الملف الخاص بعنوان «المائدة العلوية»، نستعرض معكم أجزاءً من حكم

حين نتأمل في حركة التاريخ، نلاحظ أن انحطاط الأمم لا يبدأ من فقر الموارد، ولا من ضعف العدد، بل من انكسار الداخل، ومن ضمور الحسّ

ليس أشدّ على النفس من أن تُقابل النيةُ الصافيةُ بالإنكار، ولا أمرّ على القلب من أن يُجزى الإحسانُ بالجحود. يتألّم الإنسان حين يرى فضله يُنسى،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل