
الصلاة أقوى طريق لسلوك الإنسان الروحي
أكّد حجة الإسلام والمسلمين باقريكيا، أستاذ الحوزة العلمية في خراسان، في حديثه لمراسل وكالة أنباء الحوزة من مشهد المقدسة، وبمناسبة حلول أيام العبودية والمناجاة المباركة

أكّد حجة الإسلام والمسلمين باقريكيا، أستاذ الحوزة العلمية في خراسان، في حديثه لمراسل وكالة أنباء الحوزة من مشهد المقدسة، وبمناسبة حلول أيام العبودية والمناجاة المباركة

يمثّل شهر رجب محطة روحية ومعرفية مهمّة في مسيرة الإنسان الإيمانية، إذ يُعدّ من الأشهر الحُرم التي اختصّها الله تعالى بفيض من الرحمة والبركة. يمثّل

إنّ فقدان الصبر في أغلب الأحيان سببه أنّ الإنسان لا يرى النهاية، أو لأنه يستعجل العاقبة، والإنسان بطبعه عجول، يريد أن يتحقّق له كل شيء

إذا كان الانتظار عبادةً وجهاداً، فكيف يكون حال المنتظر الحقيقي؟ وماذا تُعِدُّ النصوص الدينية له من أجرٍ ومرتبة؟ في التعاليم القيمة للأئمة المعصومين (عليهم السلام)،

يجب أن لا تُغفل قراءة أدعية رجب المميٌزة في البيوت. ولا ينبغي أن يؤدي التوقف المؤقت للتجمعات إلى أن نغفل عن بركات هذا الشهر وعن

إن أئمة أهل البيت الأطهار كانوا المثال البارز في العبادة والتقوى والانقطاع إلى الله عز وجل، وإحياء الليالي بالعبادة والمستحبات، وتلاوة القرآن الكريم، والأدعية والمناجاة

يوجد حديثٌ حول طفولة الإمام الهادي عليه السلام، عندما أحضر المعتصمُ الإمام الجواد عليه السلام من المدينة إلى بغداد، في العام 218 هجريّة، أي قبل

قال العلامة المجلسي رحمه الله عن بعض الكتب المعتبرة: إنه روى محمد بن بابويه هذا التوسل عن الأئمة عليهم السلام، وقال: ما توسلت لأمر من

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا الله ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ

تولى الإمام علي بن محمد الهادي (عليهما السلام) الإمامة بعد استشهاد أبيه الإمام محمد الجواد (عليه السلام) سنة (220 هـ) وهو لمّا يبلغ الحلم إذ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل