
معرفة الله عند الأطفال | أنا لا أرى الله، فكيف أعرف أنه موجود؟
حين يسأل الأطفال: «كيف نعلم بوجود شيء لا نراه؟» فإنهم في الحقيقة يقفون على أعتاب واحد من أهم الأسئلة الفكرية والإيمانية. وبحسب ما نقلته وكالة

حين يسأل الأطفال: «كيف نعلم بوجود شيء لا نراه؟» فإنهم في الحقيقة يقفون على أعتاب واحد من أهم الأسئلة الفكرية والإيمانية. وبحسب ما نقلته وكالة

يحظى شهر شعبان المبارك بفضل عظيم، حيث يُستحب الإكثار من الصيام والتقرب إلى الله عز وجل لتهيئة القلوب وترويض النفوس لاستقبال شهر رمضان المبارك. شهر

وصف الإمام الخامنئي المناجاة الشعبانية بأنها “نموذج تام للتضرّع وشرح حال أرفع لعباد الله الصالحين”، مؤكداً أنها درسٌ في المعارف وأسوةٌ في الدعاء، تتميز بمضامين

روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن الله تعالى نصب في السماء السابعة ملكاً يقال له الداعي، فإذا دخل شهر رجب

كان الوالد المرحوم لآية الله تألّهي يرى أنّ على كلّ مسلم أن يأتي ببعض الأدعية أو الأعمال المأثورة مرّة واحدة على الأقل في عمره. وبحسب

إنّ التلازم بين ظهور المنقذ وبين مؤشّراتٍ من قبيل انتشار العدل، ومناهضة الظلم، وغيرها، قد أدّى إلى أن يبقى الإنسان ـ على اختلاف أديانه ومذاهبه

النبي يونسَ عليه السلام، نبيٌّ مصطفى من عند الله، وُضع في واحدٍ من أعجب الابتلاءات في تاريخ الأنبياء. فقد أُرسل من قبل الله لهداية قومه،

فضل شهر شعبان المبارك والأعمال الواردة فيه: إنّ شهر شعبان شهر شريف وهو منسوب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) وكان (صلى

يقول أمير المؤمنين عليه السلام عن عصر الجاهليّة الذي بدأ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مبعثه فيه: «وَالدُّنیا کاسِفَةُ النّورِ ظاهِرَةُ الغُرور»؛ كان العالم

ذكرت وكالة أنباء «حوزه» أن المرحوم آية الله مجتبي الطهراني، قدم توصيات بمناسبة الأيام الأخيرة من شهر رجب، خلال إحدى جلسات الأخلاق، ومما قاله: وفقًا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل