
التزكية الذاتية والرحمة الاجتماعية في فكر الإمام علي (ع): قطرة من غيث رحمة علي
يحذّر أمير المؤمنين علي (ع) في الخطبة 140 من نهج البلاغة من عيب الناس والتسرّع في الحكم عليهم، مبيّنًا أن ذلك لا يُعدّ ظلمًا لهم

يحذّر أمير المؤمنين علي (ع) في الخطبة 140 من نهج البلاغة من عيب الناس والتسرّع في الحكم عليهم، مبيّنًا أن ذلك لا يُعدّ ظلمًا لهم

قم المقدسة ـ إکنا: قالت الباحثة الايرانية في الدراسات الدينية وأستاذة الحوزة العلمية للسيدات “ريحانة حقاني” إن واقعة عاشوراء إنتهت باستشهاد الإمام الحسين (ع)، لكنها

من عوامل الانحراف في الأمة الإسلامية التي ذكرها الإمام علي عليه السلام في نهج البلاغة، العطاء غير العادل وتوزيع المال على الأقرباء ونشوء أصحاب الأموال

تربعت شخصية الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) على عرش الشخصيات التاريخية التي تركت أثرها على العديد من المفكرين والفلاسفة والأدباء، لما تمتع به

إن المجتمعات الإنسانية -بمعزل عن القادة الإلهيين- تؤول إلى الركود والجمود، وتنتهي في المطاف الأخير إلى الدناءة والانحطاط. لقد أثبت التاريخ أن العظماء هم كالأمواج

بيروت-أنّ دعوة الله عز وجل للناس إلى التدبّر في القرآن الكريم هي من أجل التفكير فيما هم فيه، ويكون ذلك بالعقل الذي منحه الله سبحانه

كان المرحوم آية الله الشيخ المحقق الداماد فقيهاً محققاً، متواضعاً، قليل الادّعاء، وقد بلغ من الرصانة العلمية منزلةً دفعت كبار علماء الحوزة إلى الخضوع في

الوكالة / الحوزة العلمية كانت السيدة زينب (عليها السلام) شخصية فريدة تمتعت بذكاء حاد، وشجاعة نادرة، وصبر لا نظير له. وقد شاركت الإمام الحسين (عليه

حوزة نيوز: إن الاستهانة بالصلاة والتغافل عنها تُعدّ سببًا لزوال بركة العمر؛ فقد ورد في الروايات أن من لا يعتني بالصلاة يُبتلى بمجموعة من المصائب

المقدمة: الاعتكاف والحاجة إلى المراجعة الفقهية لقد تحوّل الاعتكاف، وهو شعيرة توحيدية عريقة وسنة نبوية حسنة، في العقود الأخيرة من مجرد عمل عبادي محدود في
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل