
الإمام الحسين (عليه السلام) وعظمة الصلاة
– إذا كان القرآن الكريم يتحدّث في بداية أكبر سورة: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ﴾([1])، وتحدّث في أصغر السور أيضاً عن الصلاة، فالإمام الحسين عليه السلام

– إذا كان القرآن الكريم يتحدّث في بداية أكبر سورة: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ﴾([1])، وتحدّث في أصغر السور أيضاً عن الصلاة، فالإمام الحسين عليه السلام

إن النهضة التي حققها الإمام الخميني(قده) في الأمة، تعتبر من أهم وأعظم الحركات الثورية التي شهدها القرن الماضي، ذلك أنها أحدثت تغييراً هائلاً في حركة

الامام الحسن (عليه السلام) تصدى لمعاوية الذي كان حاكماً في زمنه ـ رغم أن الجميع بايع ذلك التافه وكان يخشى سلطانه ـ إلا أن الامام

“سيّدي.. فإن عفوت يا ربّ فطال ما عفوت عن المذنبين قبلي، لأنّ كرمك أي ربّ يجلُّ عن مكافأة المقصِّرين وأنا عائذ بفضلك، هارب منك إليك،

زيارة الامام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء المعروفة بـ”زيارة عاشوراء”. السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ رَسُولِ الله، السَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ أَمِيرِ

إن اليقين هو أعلى الغايات التي يسعى الإنسان إليها -ولا يقتصر على الاعتقادات، بل يشمل جميع ما يتبنّاه الإنسان من آراء وخيارات، وما يُطرَح على

الصبر والصلاة صنوان لا يفترقان، فـالصبر يهيّئ النفس لاحتمال الشدائد، والصلاة تُغذّيها بنور اليقين ودفء الرجاء. قال الله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ

حين دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) مكة يوم الفتح، وقف على باب الكعبة وقال : [لا اله الا الله وحده، صدق وعده، ونصر

حديث الكساء كامل مكتوب نقلاً عن كتاب (عوالم العلوم) للشيخ عبد الله بن نور الله البحراني بسند صحيح عن جابر بن عبد الله الانصاري. عَن

السيد وديع الحيدري جاء في ردّ سماحة الإمام الخامنئي دام ظله على رسالة مجموعة من التلاميذ حول مسيرة الأربعين : (…تقبّل الله زيارتكم،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل