
إطار للعبرة
أوروبا لم تعد قارة القدرة، بل أصبحت قارة الظِل.. ظِل ينحني أمام البيت الأبيض، ويتحمل النظرة المهينة من سيدها الأمريكي. أوروبا اليوم ليست شريكًا لواشنطن،

أوروبا لم تعد قارة القدرة، بل أصبحت قارة الظِل.. ظِل ينحني أمام البيت الأبيض، ويتحمل النظرة المهينة من سيدها الأمريكي. أوروبا اليوم ليست شريكًا لواشنطن،

السيد وديع الحيدري من المعايير التي وضعها رسول الله صلى الله عليه وآله لتشخيص المؤمن من المنافق ما يظهر من خلال موقف الإنسان من أنصار

رواية عن سلمان الفارسي في آخر وصايا النبي الأكرم صلى الله عليه وآله قبل رحيله إلى الرفيق الأعلى. قال الخزاز القمي: حدثنا محمد بن عبد

مرقد يعود تاريخه إلى أكثر من 12 قرناً حيث قامت مدينة مشهد المقدسة باستشهاد الإمام علي بن موسى الرضا (ع) ثامن أئمة الهدى (ع) في

عن رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله): «إنَّ اللهَ… أعطاني مسألةً، فأخّرْتُ مسألتي لشفاعةِ المؤمنينَ من أمّتي إلى يومِ القيامةِ، ففعلَ ذلك»[1]. إنَّ المتتبّعَ لسيرةِ

إن ما يكفل لبلد ما أن يكون بلداً متحضراً هو تحرره واستقلاله بمعناه الحقيقي. والمذهب الانساني ولاشيء غيره يستطيع أن يضمن للشعب حريته، أما الحرية

تحتل الشعائر الحسينية مكانة متميزة في وجدان الشعب العراقي، إذ تمثل امتداداً لذكرى واقعة كربلاء وما حملته من معاني التضحية والعدل ومواجهة الظلم. وهي ليست

يصادف 28 صفر أو حسب رواية أخرى 7 صفر، ذكرى استشهاد السبط والحفيد الأكبر للرسول المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وريحانته وحبيبه، وهو

فَقَدَ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أمّه بعد عودته من حيّ بني سعد وله من العمر ست سنوات على أشهر الروايات، وأصبح بذلك يتيم

فيما يلى نص خطاب الامام الخميني(قدس سره)، خلال لقاء له مع رجال الدين والشرائح المختلفة، لابناء محافظة كرمانشاه، في 28/مرداد/1359هـ.ش، الموافق لـ : 19/ آب/1980
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل