
كلمات خالدة لقائد الثورة عن سيد الشهداء ونهضة عاشوراء
يعد سماحة آية الله السيد علي خامنئي قائد الثورة الإسلامية من الشخصيات التي تؤكد بقوة على ضرورة الحفاظ على واقعة عاشوراء وفكر الإمام الحسين (ع) والتعلم

يعد سماحة آية الله السيد علي خامنئي قائد الثورة الإسلامية من الشخصيات التي تؤكد بقوة على ضرورة الحفاظ على واقعة عاشوراء وفكر الإمام الحسين (ع) والتعلم

تشيرُ الروايات الى أنّه في اليوم الخامس من محرّم الحرام عام 61 للهجرة، قد اجتمعت الجيوشُ وتكامَلَ عددُها في كربلاء، استعداداً لمقاتلة الإمام الحسين (عليه

إنّ الامام الحسين(ع) لم يكن مجرد شهيد، بل أيقونة حية لصوت العدالة والكرامة في وجه الاستبداد، ولذلك فإن أثر ثورته لا يُقاس بعدد المعارك ولا بخسارة

النموذج الأوّل: إيثار زينب (عليها السلام) وجهادها 1. زينب (عليها السلام) في قلب المعركة يقول الإمام الخامنئيّ (دام ظله): «عندما وصلت زينب إلى حيث يرقد جسد عزيزها على رمضاء كربلاء، بدل

من اليوم السابع حتى الثالث عشر من محرم كان في كربلاء , حيث يقوم بزيارة الحرم مرتين يوميا . كان هذا برنامجه السنوي في محرم

قال الباحث الإيراني في الشؤون الدينية: “إن شهر محرم الحرام هو فرصة لتعميق المعرفة الدينية، وتقوية المعتقدات الإيمانية، وتعزيز الأخلاق الإسلامية، وتقوية العلاقات الاجتماعية على

إنّ الأُمة التي تجزع من الموت لا تحوج الطغاة والجبابرة إلى جهد كبير لتطويعها، وترويضها، وتعبيدها لإرادتهم وسلطانهم، فتتحوّل حياتها إلى نوع من التبعيّة والانقياد

قال الإمام الخميني (رضوان الله عليه): …فلو لم تكن مجالس الوعظ والخطابة والعزاء والمآتم وهذه التجمّعات، لَما انتصر بلدنا. لقد انتفض الجميع تحت لواء الإمام

إن حياة سيدالشهداء(ع) وحياة الإمام المهدي صاحب الزمان (سلام الله عليه) وجميع الأنبياء من آدم (ع) حتى الرسول الخاتم (ص) كانت تدور حول محور ارساء

في مثل هذا اليوم، الرابع من محرّم الحرام سنة (61هـ) أمر الدعي ابن الدعي “عبيد الله بن زياد” والي الكوفة من قبل اللعين “يزيد بن
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل