
كربلاء.. حيث تنحني الأرواح وتبكي القلوب في حضرة العشق الحسيني
تشهد مدينة كربلاء المقدسة توافد ملايين المسلمين من داخل العراق وخارجه لإحياء يوم العاشر من محرم، ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي (عليه السلام) في

تشهد مدينة كربلاء المقدسة توافد ملايين المسلمين من داخل العراق وخارجه لإحياء يوم العاشر من محرم، ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي (عليه السلام) في
في هذا المحتوى يُجاب عن السؤال التالي: لماذا طلب علي الأكبر (عليه السلام) الماء من والده، مع علمه بعدم وجود الماء في الخيام؟ ومن خلال

المجالس التي تعقد في ذكرى استشهاد سيد المظلومين والأحرار (ع) هي مجالس غلبة جنود العقل على الجهل والعدل على الظلم و الأمانة على الخيانة، والحكومة

قال الإمام الخامنئي في بعض تصريحاته بشأن الثورة الحسينية: أتصور أن القائلين بأن الهدف هو الحكومة أو الهدف هو الشهادة قد خلطوا بين الهدف والنتيجة،

(يجب عليكم)أن تعملوا- اقتداءً بالامام الحسين (ع)- على صيانة الثورة والإسلام مثلما أحيى الإمام الحسين- عليه السلام- الإسلام بدمه. (كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء)!

“إنّ كل ما لدينا من محرم وعاشوراء” بهذا يعبر أمير البيان في زماننا الحاضر الإمام الخميني العظيم”قدس سره” عن سر انتصار الثورة الإسلامية ومصدر جميع

قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا﴾. بيت الله من أحكام الإسلام الحنيف أنّه يحرِّم تنجيس المسجد، وإذا تنجّس فيجب تطهيره

إنّ القيمة الكبيرة التي توليها رواياتنا لقطرة واحدة من الدموع لمظلوم كربلاء عليه السلام، بل وحتّى للتباكي والتظاهر بالبكاء، ليست من باب أنّ سيّد المظلومين

هذه الصلاة نقلها السيد بن طاووس في كتابه مصباح الزائر ضمن الزيارة الثالثة لسيد الشهداء الإمام أبي عبد الله الحسين عليه السلام. اللّهُمَّ صَلِّ عَلى

وَبَذَلْتُمْ أَنْفُسَكُمْ فِي مَرْضَاتِهِ جاءَ في الزيارةِ الجامعةِ الكبيرةِ لأهلِ بيتِ العصمةِ والطهارةِ (عليهِمُ السلامُ): «وَدَعَوْتُمْ إِلَى سَبِيلِهِ ﴿بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾[1]، وَبَذَلْتُمْ أَنْفُسَكُمْ فِي مَرْضَاتِهِ، وَصَبَرْتُمْ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل