
حفظُ القرآن مع العمل والأخلاق القرآنية سبيلُ نجاة الإنسان
ممثلُ الوليّ الفقيه في محافظة أصفهان: حفظ القرآن مقرونًا بالعمل والأخلاق القرآنية هو المُنجي الحقيقي قال آيةُ الله السيد يوسف الطباطبائيّ النجفآبادي، ممثلُ الوليّ الفقيه

ممثلُ الوليّ الفقيه في محافظة أصفهان: حفظ القرآن مقرونًا بالعمل والأخلاق القرآنية هو المُنجي الحقيقي قال آيةُ الله السيد يوسف الطباطبائيّ النجفآبادي، ممثلُ الوليّ الفقيه

طهران ـ إکنا: تُعدّ “الموسوعة الشاملة لقراءة وكتابة القرآن” واحدة من الإنجازات العلمية البارزة لمركز طباعة ونشر المصحف في إیران، والتي فتحت آفاقاً جديدةً أمام

يعتبر الإسلام أنّ مساعدة أعداء الدين وموافقتهم وولايتهم وولاية المستكبرين هي من الأشياء التي يجب على المؤمنين رفضها و تجنبها: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ

أولًا: خصوصية النظم القرآني وملامح الإعجاز البلاغي: برز وجه الإعجاز في القرآن الكريم من خلال نظمه الفريد وبلاغته الخارقة، التي تجاوزت ما ألفته العرب في

الجواب: النسيء مصدر كالنذير والنكير معناه التأخير، والمراد منه هنا تأخير الأشهر الحرم وغيرها من الأشهر القمريّة عمّا رتّبها الله سبحانه عليه، فإنّ العرب علموا

بحسب ما أورده قسم الثقافة والمجتمع في وكالة “رسا” للأنباء، يُعَدّ التدبّر في القرآن الكريم من الموضوعات المحورية التي تكرّر التأكيد عليها في آيات عديدة؛
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل