
العمل الصالح يرفع الإنسان والعمل السيّء يذلّه
آية الله السيد رحيم توكّل، أستاذ الأخلاق في الحوزة العلمية الجلسة الثانية النقطة الثانية: هي أنّ الدنيا – بما أنّها دار العمل، وأنّ الإنسان قد

آية الله السيد رحيم توكّل، أستاذ الأخلاق في الحوزة العلمية الجلسة الثانية النقطة الثانية: هي أنّ الدنيا – بما أنّها دار العمل، وأنّ الإنسان قد

سماحة آية الله السيد رحيم توكّل: جعل الله تعالى هذا العالم دارَ عمل؛ أي إنّ الإنسان في هذه الحياة ينشغل بالأعمال، وببركة تلك الأعمال يبلغ

عن رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله وسلم):”أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ حَسَّنَ مِنْكُمْ فِي هَذَا الشَّهْرِ خُلُقَهُ، كَانَ لَهُ جَوَازاً عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ

حين نتأمل في حركة التاريخ، نلاحظ أن انحطاط الأمم لا يبدأ من فقر الموارد، ولا من ضعف العدد، بل من انكسار الداخل، ومن ضمور الحسّ

لا شك وفق الأديان السماوية الإلهية ثمّة يوم في انتظار الإنسان بعد نهاية هذا العالم، الذي نطلق عليه الحياة الدنيا وهي مؤقتة بوقت يسمى بيوم

شهر رمضان فرصةٌ للمراقبة الدائمة وحضور القلب في جميع الأعمال. فعلى الصائم أن يستحضر الجوع والعطش تذكيرًا بيوم القيامة، وأن يضبط جوارحه كلّها في الصيام.

يبيّن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الحكمة ١٠١ من نهج البلاغة ثلاثة شروط لدوام العمل الصالح وبقائه مثمرًا: استصغار العمل ليعظم،

المنسيّون في التاريخ؛ حوار الأستاذ علي أبوالحسني (منذر) مع آية الله السيد عباس الكاشاني (رضوان الله عليه) حوزة / إن آية الله السيد عباس الكاشاني

يعرف الإمام السجاد (عليه السلام) شهر رمضان بأنه طريق الوصول إلى الإحسان الإلهي. ويُعرف الشيعة الحقيقيون بآثار عبادتهم: بطن نحيف من الصيام، شفاه ذابلة، قيام

حسب ما أفادت به وكالة أنباء حوزه، فإن المسلمين يرون شهر رمضان المبارك تاسع شهور السنة القمرية وأفضلها، ولذلك يحتل مكانةً خاصّة في الدين الإسلامي،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل