
التديّن بلا خشية: أخطر أشكال الغفلة عن الله
نُقل عن عددٍ من المقرّبين من المرجع الراحل آية الله العظمى السيد البروجردي (رضوان الله عليه) أنّه في أيام مرضه الذي توفي فيه بدت عليه

نُقل عن عددٍ من المقرّبين من المرجع الراحل آية الله العظمى السيد البروجردي (رضوان الله عليه) أنّه في أيام مرضه الذي توفي فيه بدت عليه

الحوزة / الإنسان، بالعودة الاختيارية إلى الله، يقطع مراتب الوجود ويصعد فيها. هذا الصعود ليس اعتباريا أو شكليًا، بل هو بلوغ الكمال في العلم والقدرة،

الخطيئة ليست أمرًا محصورًا بين الإنسان وربه فحسب، بل تهزّ قلب وليّ زمانه؛ ذلك الإمام الذي يستغفر له في جوف الليل. إن أعمالنا، حين تُعرض

على من يتولّون مسؤوليةً ما أن يبذلوا كلّ جهدهم في سبيل حلّ مشكلات الناس، وأن يعملوا لرضا الله، ويجعلوا الزهد والبساطة نهجهم الدائم. بحسب تقرير

هذا الشهر فرصة استثنائية للتقرّب إلى الله، والغفلة عنه خسارة كبرى تخلّف ندمًا عظيمًا. وقد أُشير في الصلوات الشعبانية إلى رحمة النبيّ صلى الله عليه

كأنّ جميع تلك التعلّقات والمعبودات لم تكن سوى سراب. فلا يبقى خبرٌ عن المال، ولا عن الأهل والعيال، ولا عن القوّة، ولا عن العلم، ولا

يجب وزن كل مزاح أو حديث مع الزوجة بميزان العقل أولاً: هل كنتَ ستسعد لو قيل لك هذا الكلام؟ إن كان الجواب «لا»، فلا تقله.

لا يمكن للإنسان أن يُهذّب نفسه اعتمادًا على جهده الفردي فقط. وإذا استمرّت الحوزات العلميّة على هذا المنوال، خاليةً من مربّي الأخلاق ومن مجالس الوعظ

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء، نقلاً عن المرحوم العلامة مصباح اليزدي، أن السر الكامن وراء بلوغ أستاذ العرفان والأخلاق، السيد علي القاضي (رضوان الله عليه)، لتلك

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء نقلا عن آية الله مصباح يزدي رحمه الله، أن دأب النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) في شهر شعبان كان يتمثل
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل