
نظام الإمامة والأمّة ورسالة اجتثاث الجاهلية / آية الله جوادي آملي
أكّد آية الله جوادي الآملي، في حديثه عن بنية النظام الإسلامي، قائلاً: إن نظامنا هو نظام «الإمامة والأمّة». ومهمة هذا النظام لا تقتصر على تعليم

أكّد آية الله جوادي الآملي، في حديثه عن بنية النظام الإسلامي، قائلاً: إن نظامنا هو نظام «الإمامة والأمّة». ومهمة هذا النظام لا تقتصر على تعليم

منذ سبعةٍ وأربعين عامًا، تشهد شوارع شهر بهمن حضورًا شعبيًّا متواصلًا ومفعمًا بالحماسة. غير أنّه، إلى جانب هذه المشاهد العظيمة، ظلّ سؤالٌ أساسيّ حاضرًا في

الحلقات الوسيطة: هو مفهومٌ طُرح في خطاب سماحة القائد في 22 أيّار 2019م، ويُراد به الجهات المسؤولة عن هداية وقيادة دخول الشباب المتديّنين إلى الحركة

أحيانًا يفقد الناس ـ لأسبابٍ اجتماعيّة خاصّة ـ حساسيّتهم تجاه بعض القضايا التي تُعدّ من أصول الدين الجوهريّة، في حين يُبدون حساسيّة مفرطة إزاء مسائل

السؤال: هل تأثّر الإماميّة في التبويب بالتأليف السنيّ؟ فقد ورد في كتاب [المذاهب الإسلاميّة الخمسة ص184]: (وإذا رجعنا إلى تاريخ دخول التبويب القديم إلى مجال

إن استناد النظام السياسي لأهل السنة إلى الحوادث والوقائع التي حصلت بعد وفاة رسول الله (ص)، بدل النصوص الدينية، أوقع علماء أهل السنة في بيانهم

لقد جعل الله الإنسان خليفةً له في العالم، والإمام المهدي ـ خليفةُ الله ـ يرتبط بالله وبجميع المخلوقات من خلال بُعدين: «اليد الحقيّة» و«اليد الخلقيّة».

الليبرالية الإيرانية تفتقر إلى القدرة على إشعال ثورة شعبية، لذا تكتفي بالتمركز داخل المؤسسات. استراتيجيتها تقوم على استغلال أوجه القصور، واستثمار عدم رضا الناس اقتصاديًا،

أكد سماحة آية الله السيد محمد تقي المدرسي، أن العقل البشري يمثل الأداة الأساسية التي منحها الله سبحانه وتعالى للإنسان للوصول إلى الحقائق، مبيّناً أن

يُمكن للإنسان أن يكتسب الاستقلالية الفكرية من خلال اتباع العقل، والتفكّر، والحوار مع الحكماء، وضبط المشاعر والسيطرة عليها؛ إذ إن الإنسان العاقل يستطيع تمييز طريق
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل