
الأصول الذهبية للتربية الدينية للأبناء
إنّ التربية الدينية الحقّة لا تبدأ بالكلام، بل تتأسّس على قدوة الوالدين، وعلى ربط الدين بالعقل والوجدان ومجريات الحياة اليومية. وأفادت وكالة أنباء «حوزة» أنّ

إنّ التربية الدينية الحقّة لا تبدأ بالكلام، بل تتأسّس على قدوة الوالدين، وعلى ربط الدين بالعقل والوجدان ومجريات الحياة اليومية. وأفادت وكالة أنباء «حوزة» أنّ

إن مبدأ الأمل مسألة عقلائية واجتماعية في أصلها، غير أنّ اللاهوت الديني يرفعه إلى مستوى أسمى وأكثر رسوخًا واستدامة. ويضطلع دور الحوزة هنا بوظيفة مزدوجة:

حين يسأل الأطفال: «كيف نعلم بوجود شيء لا نراه؟» فإنهم في الحقيقة يقفون على أعتاب واحد من أهم الأسئلة الفكرية والإيمانية. وبحسب ما نقلته وكالة

يشهد العصر الحالي طفرة هائلة في سوق الترفيه الرقمي، حيث أصبحت الألعاب الإلكترونية، المعززة بالذكاء الاصطناعي والواقع المعزز، جزءاً لا يتجزأ من حياة المراهقين والشباب.

إنّ سوء الألفاظ عند الأطفال غالبًا ما ينشأ نتيجة تقليد البيئة المحيطة، أو الضغوط النفسية، أو تأثير الأقران، ويلعب الوالدان دورًا أساسيًا في تكوّن هذه

إنّ أزمة الهوية لدى المراهقين، ولا سيّما الهوية الثقافية، تنشأ نتيجة القطيعة الثقافية، وصراع الأجيال، والتحوّلات الاجتماعية السريعة، والفراغ الاجتماعي. ومواجهتها تتطلّب إعادة تقييم المعتقدات

أعلن المركز الوطني للإجابة عن الأسئلة الدينية في إيران عن بدء تشغيل نظامه الذكي للإجابة عن الأسئلة، وذلك في إطار سعيه إلى تطوير خدماته، وتوسيع

حوزة / الإمام الخميني (قدّس سرّه):عدّ الإمام الخميني نزع الحجاب مؤامرةً منظّمةً استهدفت إلغاء الدور الأصيل للمرأة في تربية الأبناء وصناعة الأجيال، وتحدّث بصراحة عن

الحوزة — لا يمكن تناول مرسوم نزع الحجاب الذي صدر في عهد رضا شاه يوم 17 دي 1314هـ ش (7 كانون الثاني/يناير 1936م) بوصفه إجراءً

في تقريرٍ لوكالة أنباء الحوزة، ومع اقتراب بدء المسيرة الأربعينية «بيان الحقيقة» التي ترتكز على تبيين فلسفة الحجاب ونمط العيش العفيف، يبرز سؤالٌ جوهريّ يزداد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل