
لماذا تكلّم الله تعالى في سورة الحمد بلسان العباد؟
تُعدّ سورة الحمد من السور التي يُعبَّر فيها عن المعاني بلسان العبد، وتُصاغ آياتها في قالبٍ يبدو وكأن الإنسان نفسه يخاطب الله تعالى مباشرة. وهذا

تُعدّ سورة الحمد من السور التي يُعبَّر فيها عن المعاني بلسان العبد، وتُصاغ آياتها في قالبٍ يبدو وكأن الإنسان نفسه يخاطب الله تعالى مباشرة. وهذا

حين يسأل الأطفال: «كيف نعلم بوجود شيء لا نراه؟» فإنهم في الحقيقة يقفون على أعتاب واحد من أهم الأسئلة الفكرية والإيمانية. وبحسب ما نقلته وكالة

الجواب: لطالما وقع بعض الناس في خلط بين اتجاه العبادة وموضوع العبادة، متسائلين: لماذا يُصبح حجر الكعبة قبلة، بينما يكون حجر الصنم مجرد معبود؟ الحقيقة

الجواب: إذا سلَّمنا بصحة هذا المنظور والتفسير للآية، فإن الإشكال حينئذٍ لا ينحصر في مفهوم الاستعانة بالأنبياء والأئمة (عليهم السلام) فحسب، بل يمتد ليشمل وجوب

الجواب: قال تعالى: {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا

الجواب: من أجل فهم هذه المسألة على نحو صحيح، لا بدّ أولاً من طرح السؤال التالي: من الذي يُفترض أن يتنبّه من خلال الطرق على

الجواب: يُعَدّ العدلُ في المدرسةِ الاثني عشريّة من أُصولِ الدين لما له من دورٍ حاسمٍ في فَهم أفعالِ الله تعالى، وفي تحديد معالمِ الرؤية الشيعيّة

هل تشمل رحمة الله وعدالته الكبرى عالم الحيوان، فتحضر الخلائق جميعها –بما فيها الحيوانات– في يوم القيامة أسوةً بالبشر؟ تؤكد النصوص القرآنية والأحاديث النبوية صحة

الجواب: الكلام حول خلود الجنة والنار، قبل أن يكون مسألة كلامية، هو محاولة لفهم العلاقة العميقة بين اختيار الإنسان الواعي ونتائج هذا الاختيار الطبيعية والدائمة

عند طرح الأسئلة الطفولية حول الله، ينبغي قبل كل إجابة تهيئةُ فضاءٍ للفهم والحوار. وهذه الأسئلة مأخوذة من كتاب «التوحيد القرآني للأطفال» لحجة الإسلام غلامرضا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل