
السؤال لماذا يُشار إلى الله في القرآن الكريم بضمير التذكير «هو»؟
الجواب: أولًا: إن اللغة العربية لغةٌ تقوم أفعالها وضمائرها على أساس التقسيم النحوي إلى مذكر ومؤنث. وهذه الخصيصة لا تتوافر في بعض اللغات الأخرى؛ فعلى

الجواب: أولًا: إن اللغة العربية لغةٌ تقوم أفعالها وضمائرها على أساس التقسيم النحوي إلى مذكر ومؤنث. وهذه الخصيصة لا تتوافر في بعض اللغات الأخرى؛ فعلى

الجواب: وفقًا لغالبية التفاسير، جاء رجل من المشركين -ذُكر اسمه في بعض المصادر «أبيّ بن خلف» أو «أمية بن خلف» أو «عاص بن وائل»- ووجد

الجواب: حتى في العصر الذي تمكّن فيه العلم الحديث من كشف أسرار الجينات، وفهم بنية المجرّات، واستكشاف أعماق العقل الإنساني، تظلّ هناك إشكالية معرفية قائمة:

الجواب: إنّ هذا التساؤل لا يكتسب معناه الحقيقي إلا عندما ندرك أنّ أصل الخَلق هو عطيّة إلهيّة، لم يُحسن كثيرٌ منّا بعدُ تقديرَ حقيقتها الواضحة.

الجواب: الإنسان كائن عاقل، مفكر وباحث عن الحقيقة؛ أي أنّه عند تفاعله مع البيئة المحيطة، يطرح على نفسه أسئلة متعددة. وكلما نما ونضج عقله، ازدادت
الجواب: يقول آية الله مكارم شيرازي صاحب كتاب “تفسير الامثل”، بعد مناقشته لمعنى أمّيّة النّبيّ صلّى الله عليه وآله: من مجموع ما قلناه نستنتج: 1
الجواب: إنّ الهداية الإلهية كانت على الدوام متناسبة مع الزمان والبيئة الاجتماعية التي أُرسل إليها الأنبياء؛ فكمال الإسلام لا يعني نقص الأديان السابقة، بل يشير

الجواب: الشّهادة مقامٌ يناله مَن سمحت نفسه بالموت في سبيل الله تعالى، فقدّم نفسه وبذل روحه في الميدان العسكريّ لمواجهة الأعداء، فهذا هو الشّهيد حقًّا

قبل الجواب، لا بدّ من التّذكير بأنّ العدل هو «إعطاء كلّ ذي حقٍّ حقَّه». وبناءً على هذا، فإنّ صدق عنوان العدل يتوقّف على وجود حقّ

في كتابه “وصول الأخيار إلى أصول الأخبار” يجيب الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي عن هذا الأمر بقوله: وقد وجّه أهل السنّة الطعن إلينا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل