
آية الله العظمى جوادي آملي: بالإحراق والجريمة والفساد لا يصلح البلد
أوضح آية الله جوادي آملي أنه لا يمكن بلوغ هدف جيد بواسطة وسائل سيئة، مؤكدًا أن الباطل ليس طريقًا، والكذب والمعاصي ليست طريقًا، بل هي

أوضح آية الله جوادي آملي أنه لا يمكن بلوغ هدف جيد بواسطة وسائل سيئة، مؤكدًا أن الباطل ليس طريقًا، والكذب والمعاصي ليست طريقًا، بل هي

يُعزَّز الأمل في الإسلام بالإيمان والتوكّل، ويؤدي دورًا محوريًا في هداية المجتمع عند الأزمات. وتحقّقه يتطلّب قراءة دقيقة للواقع، والارتكاز إلى التعاليم الفقهية، والاستفادة من

عقدت حلقة علمية بعنوان «حوزة النجف ونظرية الدولة»، تناولت أحد أبرز التحديات الفكرية في السنوات الأخيرة المتعلقة بعلاقة النجف بالدولة الحديثة. خلال هذه الحلقة، نقد

أكد آية الله عبدالله جوادي الآملي أن الحضارة في القرآن تقابل “الجاهلية” لا البداوة، مشدداً على أن التقدم المادي لا يلغي صفة الجاهلية ما لم

صرّح سماحة آية الله العظمى جوادي آملي بأنّ نظام الجمهورية الإسلامية في إيران أمانة إلهية وُضعت مؤقتًا بين أيدينا، معربًا عن أمله في أن يبقى

لطالما نُظر إلى قاعدة “مخالفة العامة” في أصول الفقه بوصفها معياراً تعبدياً جامداً يهدف إلى التمايز المذهبي فحسب، لكن آية الله السيد السيستاني “دام ظله”

شدّد آيةُ الله العظمى جوادي آملي، مع التوصية بضرورة الدعاء لحفظ أمن البلاد، على أنّ الأمن من أفضل النِّعم الإلهية، وبيّن رؤيته لمفهوم «الجاهلية الحديثة».

وفقًا لتقرير وكالة أنباء الحوزة من طهران، ألقى آيةُ الله هاشمي عليا، المتولّي ومؤسّس المدرسة العلميّة لحضرة القائم (عج)، كلمةً أخلاقيّة، أشار خلالها إلى المنزلة

كان آيةُ الله محمّد علي الشاه آبادي -أستاذَ الإمام الخمينيّ الراحل في العرفان- يعتبر أن الاستيقاظَ في وقت السَّحر من العواملِ المؤثّرة في نيلِ القربِ

وكالة أنباء الحوزة – كتب آية اللّه عبّاس الكعبيّ، عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة الإيرانيّ، في مذكّرةٍ له: «في منظومة الحسابات المادّيّة، تُختزل القوّة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل