
“مناجاة العارفين” مكتوبة.. من أروع كلمات العبد المحب مع خالقه المحبوب
هي إحدى المناجاة الخمس عشرة المنقولة عن الإمام السجاد (ع) يستحب قراءتها يوم الثلاثاء، يبين الإمام فيها جملة من المفاهيم منها: صفات العارفين، وأنَّهم قد

هي إحدى المناجاة الخمس عشرة المنقولة عن الإمام السجاد (ع) يستحب قراءتها يوم الثلاثاء، يبين الإمام فيها جملة من المفاهيم منها: صفات العارفين، وأنَّهم قد

أزيح الستار في مدينة زنجان الأحد عن تقريظ الإمام الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية، على كتاب “حل الخريف”. وبالتزامن مع الاحتفالية أدب الجهاد والمقاومة السادسة عشرة، أقيم حفل إزاحة الستار عن

قال الله العظيم في محكم كتابه الكريم: “مَن عَمِلَ صالِحًا مِن ذكرٍ أَو أُنثى وَهُوَ مُؤمِنٌ فَلَنُحيينَّهُ حَياةً طَيبَةً وَلَنَجزِينَّهُم أَجرَهُم بِأَحسَنِ ما كانوا يعمَلونَ”

روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “القائم من وُلدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي وشمائله شمائلي وسنَّته سنَّتي، يقيم النَّاس على ملَّتي وشريعتي

قال الله تعالى في محكم كتابه المجيد: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـؤولًا)، (سورة

قال الله تعالى في كتابه المجيد: “قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ” (سورة الزمر المباركة، الآية 72.) عبر القرآن الكريم عن الغرور والأنانية بـ “التكبّر” واعتبرها من

تزامناً مع 17 ربيع الأول ذكرى ولادة الرسول الأعظم (ص) و حفيده الإمام الصادق (ع)، قام خدام العتبة الحسينية المقدسة بتزيين ضريح الإمام الحسين (ع)

ضمن فعاليات أسبوع الصادقَينِ الدولي الثاني أقامت الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة مراسم رفع راية الولادة المباركة للنبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم

عندما يتحدَّث الله تعالى عن رسوله، نجد أنَّه لم يتحدَّث عن صفاته الجسديَّة، ولا عن صورته، ولا لون عينيه، ولا لون جسده، ولا طوله وعرضه،

لا بدّ للنبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله) من الاقتران بامرأة تتناسب مع عظمة شخصيّته، وتتجاوب مع أهدافه السامية، ولم يكن في دنيا النبيّ محمّد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل