
كيف ننتقم لك؟
هو السيّد الهُمام، سليل الأطهار الكرام، أبى أن يرحل إلّا مواسياً لأهله وأحبّته، غير آبهٍ بتهديدات الأعداء، وظلّ كما هي عادته، منذ أن تسلّم زمام

هو السيّد الهُمام، سليل الأطهار الكرام، أبى أن يرحل إلّا مواسياً لأهله وأحبّته، غير آبهٍ بتهديدات الأعداء، وظلّ كما هي عادته، منذ أن تسلّم زمام

إنّ إحياء ذكرى شهداء كربلاء في شهر المحرّم من كلّ عام، وتكرار هذا الأمر بصورة متواصلة منذ قرابة ألف وثلاثمئة عام، ليس من التكرارات المملّة،

هو الله سبحانه وتعالى في الساحة، الحاضر أبداً مع عباده وأوليائه، يؤيِّدهم، ويسدِّدهم، ويهيّئ لهم من أمرهم رشَداً، أليس هو القائل وقوله الحق، ووعده الصدق:

د. علي كريم يحتاج الإنسان في مواجهة تحدّيات الحياة ومخاطرها إلى حكمة تمنحه أماناً نفسيّاً وتشحذ عزيمته وثباته، خصوصاً في ساحة الصراع بين الحقّ والباطل،

الشيخ موسى خشّاب لا ينحصر التكليف الشرعيّ في العبادات فحسب، بل يشمل الطاعة الكاملة للحُجّة، الذي يبيّن للمؤمنين واجباتهم في كلّ زمان. وإنّ الاستجابة لأمره

رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كما هو قدوة وأسوة حسنة للعالمين في السيرة والسلوك والقيم التي أرسى ركائزها، فإنه قدوة كذلك في علاقاته الاجتماعية،

الشهيد الأقدس سماحة السيّد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) يُجمع المسلمون على تعظيم السيّدة خديجة عليها السلام، وعلى تكريمها وتقديرها. وهم متّفقون على أنّ

إنَّ الاعتقاد بالإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف يندرج ضمن الرؤية الكونيّة للأديان، التي تطرح إجابات شاملة عن الكون، والإنسان، ونشأة الوجود، ومعاده. ومن

يقول أمير المؤمنين عليه السلام عن عصر الجاهليّة الذي بدأ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مبعثه فيه: «وَالدُّنیا کاسِفَةُ النّورِ ظاهِرَةُ الغُرور»؛ كان العالم

نحن نعتقد بالولاية وبلزوم تعيين النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لخليفة. وقد صرّح صلى الله عليه وآله وسلم بخلافة الإمام عليّ عليه السلام في
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل