
قال الإمام الخميني (قدس سره) في لقاء مع المحافظين حول خصائص قادة الحكم الإسلامي، بتاريخ 26 تير 1358 هـ.ش (17 تموز/يوليو 1979م): «إنّ أمير المؤمنين،

لقد حظي الإنسان في هذه الأشهر الثلاثة- رجب وشعبان وشهر رمضان المبارك- ببركات كثيرة. وبوسع الناس الاستفادة من هذه البركات. وبطبيعة الحال يعتبر المبعث النبوي

الجواب: لقد أنعم الله تبارك وتعالى على الإنسان بنِعَمٍ وهباتٍ جليلة، بعضُها فريد لا نظير له، ومن أعظم تلك العطايا وأشرفها: المسجد؛ ذلك البيت الذي

يوجد حديثٌ حول طفولة الإمام الهادي عليه السلام، عندما أحضر المعتصمُ الإمام الجواد عليه السلام من المدينة إلى بغداد، في العام 218 هجريّة، أي قبل

الجواب: تُعَدّ قصةُ نبيّ الله نوحٍ عليه السلام والطوفانِ العظيم من أبرز الأحداث في تاريخ البشرية، وقد تناولها القرآن الكريم بتفصيل واسع، حاملاً في طياتها

في وقتٍ كانت فيه تهديدات وإهانات الإمبراطورية الرومانية قد أوقعت خليفة المسلمين آنذاك في مأزقٍ سياسي واقتصادي خانق، حوّل التدبير الدقيق الذي قدّمه الإمام الباقر

ميلاد الإمام محمد الباقر (ع) يمثل مرحلة حاسمة في تاريخ الشيعة؛ مرحلة شهدت انتقال السلطة السياسية من بني أمية إلى بني العباس، مما أتاح مساحة

قال العلامة المجلسي رحمه الله عن بعض الكتب المعتبرة: إنه روى محمد بن بابويه هذا التوسل عن الأئمة عليهم السلام، وقال: ما توسلت لأمر من
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل