
تحديث القدرات الداخلية؛ رسالة العلوم الإسلامية في مواجهة التهديدات الوطنية
أكّد الأساتذة المشاركون في الجلسة أنّه لا يمكن توقّع تدخّلٍ اجتماعي مباشر من التخصّصات النظرية والأساسية على هيئة خدمات ميدانية، بل ينبغي أن يكون هدفها

أكّد الأساتذة المشاركون في الجلسة أنّه لا يمكن توقّع تدخّلٍ اجتماعي مباشر من التخصّصات النظرية والأساسية على هيئة خدمات ميدانية، بل ينبغي أن يكون هدفها

طرح الأستاذ فقيهي جملةً من التحديات التي تواجه مديري المجتمع الإسلامي، فقال: إن أسئلةً من قبيل علاقة المصلحة العرفية بالقواعد الاجتهادية، وأسس إدارة الموارد البشرية

أكّد آية الله جوادي الآملي، في حديثه عن بنية النظام الإسلامي، قائلاً: إن نظامنا هو نظام «الإمامة والأمّة». ومهمة هذا النظام لا تقتصر على تعليم

انطلاقاً من قوله تبارك وتعالى: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ}، يبرز أمامنا تساؤل جوهري حول الآليات والوسائل التي تطورت

عُقدت في رحاب معهد الدراسات العليا للفقه المعاصر، ندوة علمية حول موضوعات فقه البيئة، بوصفه حقلاً معرفياً منهجياً، وتخصصياً، ومؤسَّساً على النظرية. وما يلي هو

قدم فضيلة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ محمد زارعي (الباحث في الفكر الصدري والأستاذ في الحوزة والجامعة) خلال ندوة “التعريف بالأفكار الاقتصادية للشهيد الصدر” قراءةً تحليلية

منذ سبعةٍ وأربعين عامًا، تشهد شوارع شهر بهمن حضورًا شعبيًّا متواصلًا ومفعمًا بالحماسة. غير أنّه، إلى جانب هذه المشاهد العظيمة، ظلّ سؤالٌ أساسيّ حاضرًا في

تُعدّ مسألة «تضخّم علم الأصول» والنسبة بين حجم المباحث التعليمية وكفاءتها الاستنباطية من التحدّيات غير المستحدثة تمامًا في الحوزات العلمية الشيعية. ويتناول هذا البحث، بمنهج

شدّد عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة على ضرورة الإصلاح البنيوي في عمليّة التقنين في البلاد، مطالبًا بألّا يُدرج أيّ مشروع أو لائحة على جدول

إنّ الذات الإلهيّة المقدّسة لم تُوجب علينا العلم فحسب، بل قرّرت لنا علومًا كثيرة، وأقسمت بالأداة العلميّة؛ فأقسمت بالقلم، وأقسمت بالحبر، وأقسمت بالكتاب وبالعلم نفسه،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل