
جدلية الحكم والسلطة في قاعدة ‘مخالفة العامة’؛ قراءة في منهج آية الله السيستاني
لطالما نُظر إلى قاعدة “مخالفة العامة” في أصول الفقه بوصفها معياراً تعبدياً جامداً يهدف إلى التمايز المذهبي فحسب، لكن آية الله السيد السيستاني “دام ظله”

لطالما نُظر إلى قاعدة “مخالفة العامة” في أصول الفقه بوصفها معياراً تعبدياً جامداً يهدف إلى التمايز المذهبي فحسب، لكن آية الله السيد السيستاني “دام ظله”

خاص الاجتهاد: أكد عضو المجلس الأعلى للحوزات العلمية، آية الله الشيخ محمد غروي، على المكانة العلمية للمرحوم آية الله العظمى النائيني، واعتبر إحياء هذه الشخصيات ومدرستهم

لطالما نُظر إلى قاعدة “مخالفة العامة” في أصول الفقه بوصفها معياراً تعبدياً جامداً يهدف إلى التمايز المذهبي فحسب، لكن آية الله السيد السيستاني “دام ظله”

علي راد شبكة الاجتهاد: يشكّل «فقه الأمن» في فضاء الفقه المعاصر محاولةً لفهم وتنظيم القواعد الدينية المتعلّقة بالنظام العام، والحماية، وتأمين المصالح العامة، في ظروف

لقد مرّ الاجتهاد، بوصفه المحرّك الدينامي لاستنباط الأحكام في الفقه الإسلامي، بتحوّلات عميقة عبر مسيرته التاريخية. فمن العصور الأولى التي كان فيها الاعتماد منصبًّا على

إن المجتمعات الإنسانية -بمعزل عن القادة الإلهيين- تؤول إلى الركود والجمود، وتنتهي في المطاف الأخير إلى الدناءة والانحطاط. لقد أثبت التاريخ أن العظماء هم كالأمواج

لم يكن الشهيد آية الله السيد محمد باقر الصدر مجرد أصولي بارز في امتداد التقليد السائد في الحوزات العلمية؛ بل كان مؤسسًا لِـ«مدرسة مستقلة في

صرّح الأستاذ محمد تقي سبحاني قائلاً: نحن بحاجة إلى تجديد العلوم الإسلامية ضمن إطار منسجم ومتكامل. وفي هذا الإطار، يمكن تعريف الفقه والأخلاق بوصفهما علمين

إطلالة على مسيرة الجهاد العلمي والخدمات الفريدة التي قدّمها العلامة مير حامد حسين الهندي في نصرة مدرسة أهل البيت (ع)، وذلك عشية إقامة الحفل التكريمي

خاص الاجتهاد: من خلال القراءة الفاحصة والتحقيق في الآثار الفقهية لفقيد الفقاهة، آية الله السيد محمد هادي الميلاني (قدس سره)، يتضح جلياً أنه يُعدّ في
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل