
حين تهدم “جرافات العدالة” المساجد في الهند
أقدمت السلطات الهندية على هدم أكثر من 23 مسجدا ومدرسة إسلامية ومصلى للعيد في غضون 45 يوما فقط، كلها في ولايات يحكمها حزب الشعب الهندي

أقدمت السلطات الهندية على هدم أكثر من 23 مسجدا ومدرسة إسلامية ومصلى للعيد في غضون 45 يوما فقط، كلها في ولايات يحكمها حزب الشعب الهندي

صعّد حاكم ولاية تكساس الجمهوري غريغ أبوت حملته ضد أماكن الوضوء المخصصة للمسلمين في أكبر مطارين بالولاية، مطالبا وزارة العدل الأمريكية بإجراء تحقيق رسمي بشأن هذه المرافق

بدأت في مدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا الأمريكية، اليوم الثلاثاء، محاكمة شركة ميتا المالكة لمنصتي فيسبوك وإنستغرام، في قضية تعد من أبرز الاختبارات القضائية لشركات التواصل الاجتماعي

لم يعد مسجد التقوى في حي شانتلو بمدينة “أولناي سو بوا”، شمال شرقي باريس، كما كان؛ فالمكان الذي اعتاد أن يستقبل مئات المصلين، ويجمع الشباب لتعلم

ازدادت صعوبة مهمة الآباء في حماية أبنائهم والحفاظ عليهم وسط عصر الذكاء الاصطناعي، وذلك بسبب ظهور تهديدات جديدة معززة بقدرات التقنية الأحدث التي توغلت في جميع

أثار إحراق مُجسم لمسجد فوق شعلة احتفالية تقليدية في أيرلندا الشمالية موجة واسعة من الإدانات السياسية والحقوقية، بينما وجّهت الشرطة تهمة التحريض على الكراهية لرجل

[أنصار حركة “بيغيدا” المناهضة للمسلمين خلال تجمع في دريسدن الألمانية (غيتي إيميجز)] وثقت الشبكة المعنية

قد تكون متحمساً لمقاطعة المنتجات التي تدعم الكيان المحتل في فلسطين، وقد تكون تأثرت بالمقاطع المصورة التي أظهرت إحدى شركات الوجبات الخفيفة الأمريكية، والمنتشرة على

قدمت الحكومة الدانماركية مشروع قانون معدلا للمصادقة عليه من قبل البرلمان يحظر حرق المصحف على أراضيها، بعد انتقادات قوبلت بها نسخة أولى من مشروع القانون

المفكر المصري عبد الوهاب المسيري (مواقع التواصل الإجتماعي) “إلى أبطال الانتفاضة المستمرة حتى النصر وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف” بهذا الإهداء استهل عبد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل