
أهمية وعظمة ليلة القدر في الإسلام
ليلة القدر ليست مجرد ليلة في التقويم الإسلامي، بل هي ذروة الزمن وموعد العناية الإلهية الخاص، وهي الليلة التي اختارها الله تعالى لتكون مهبط القرآن

ليلة القدر ليست مجرد ليلة في التقويم الإسلامي، بل هي ذروة الزمن وموعد العناية الإلهية الخاص، وهي الليلة التي اختارها الله تعالى لتكون مهبط القرآن

حين نتأمل في حركة التاريخ، نلاحظ أن انحطاط الأمم لا يبدأ من فقر الموارد، ولا من ضعف العدد، بل من انكسار الداخل، ومن ضمور الحسّ

ليس أشدّ على النفس من أن تُقابل النيةُ الصافيةُ بالإنكار، ولا أمرّ على القلب من أن يُجزى الإحسانُ بالجحود. يتألّم الإنسان حين يرى فضله يُنسى،

أعلن قسم دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة، عن إطلاق مشروعه القرآني الرمضاني المركزي في الصحن الحسيني الشريف، والذي يتضمن إقامة (253) ختمة قرآنية

السؤال: كيف نفهم عقل الإله ونحن نعجز عن فهم خلقه… وهل يمكن للإنسان أن يطلّ على “عقل الإله”، ونحن ما زلنا نعجز عن فهم تعقيدات

ليس من الغريب أن تتبدل حالات الإنسان بين إقبالٍ وإدبار، فالقلب بطبيعته يتأثر بالمواسم،ويخشع عند المواقف، ويرقّ حين تهبّ عليه نسمات الذكر. لكن المشكلة لا

ليست الغيبةُ زلّةَ لسان عابرة، ولا عثرةً أخلاقيةً تُطوى مع اعتذارٍ سريع؛ إنّها ـ في المنظار الديني ـ فعلُ تقويضٍ داخلي، واحتراقٌ بطيءٌ في بنية

صدر حديثا عن مؤسسة علوم نهج البلاغة التابعة للعتبة الحسينية المقدسة موسوعة إصدارات سلطت الضوء على أبرز شروح نهج البلاغة، للمؤلف الدكتور علي الفتال. وقال

وليُعلم أن مفاتيح التعقل أربعة: 1- مجانبة الهوى، فإن الأهواء مغاليق للعقل وحواجب للإدراك، فمن غلب عليه هواه كان حجاباً بينه وبين الأشياء، يلونها بصبغته ويحورها

يشاع بين الناس أنّ ثمن الجنان ورضى الرحمن سهلٌ يسير، وأنّ الطريق إلى المقامات العالية مفروشٌ ببساطة من ورد، غير أنّ هذه الصورة – على
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل