
ملحمة الأربعين.. لوحة عالمية تجسد قيم الحرية والتضحية والكرامة
زيارة الأربعين حدث يجسد ملحمة إنسانية ضخمة تتوافد خلالها الملايين إلى كربلاء المقدسة ويتجاوز عدد الزوار العشرين مليون زائر وتبرز المسيرة المنظمة ذاتيًا كظاهرة فريدة

زيارة الأربعين حدث يجسد ملحمة إنسانية ضخمة تتوافد خلالها الملايين إلى كربلاء المقدسة ويتجاوز عدد الزوار العشرين مليون زائر وتبرز المسيرة المنظمة ذاتيًا كظاهرة فريدة

أصدر سماحة المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) إجازةً شرعيةً إلى نجل المرجع الراحل آية الله الشيخ محمد إسحاق الفياض (قدس سره)، سماحة

بهدف تعزيز سلامة الزائرين وإنجاح الزيارة المليونية، في ذكرى أربعين الإمام الحسين عليه السلام، أصدر نائب قائد العمليات المشتركة ورئيس اللجنة العليا للزيارات المليونية، الفريق

عاشوراءَ ونهضةَ الحسين زاخرةٌ بالمُثُلِ والقيم، فما هي القيمُ والمثلُ الحسينيَّةُ التي سعينَا من أجل أنْ نتمثَّلها، وأنْ نتحصَّل عليها؟ نحنُ نسمعُ بها كثيراً، ونُكبرُها

زيارة عاشوراء ليست مجرد دعاء يختم به الزائر زيارته، بل هي ميثاق إيماني متجدد، يجمع بين حسن العاقبة في الآخرة، والاستقامة في الدنيا. تُختتم زيارة

نستحضر من خلال ذكرى عاشوراء، هو دور أهل البيت في مسيرة الرسالة وتاريخ الأمة، فالحسين عنوان لأهل البيت، الذين أوجب الله مودتهم بقوله تعالى: ﴿قُل

أسبوع الغدير الأغر يشهد انطلاقة دولية جديدة مع مشاركة 27 دولة حول العالم ورفع رايات الغدير في نحو 150 موقعاً داخل العراق وخارجه. وقال رئيس قسم

أسس اﻹمام الباقر (عليه السلام) المدرسة الفقهية الشيعية في ظل ضعف الحكم الأموي نتيجة كثرة الثورات ضده مما سمح للإمام (عليه السلام) أن ينشر علوم

بمجالس العزاء ونشر لافتات الحزن، استذكرت العتبة العباسية المقدسة ذكرى شهادة الإمام محمد الباقر (عليه السلام)، وفيما نظم قسم الشؤون الدينية محاضرة لاستذكار محطات من

يمكن اعتبار الإمام الباقر هو المؤسِّس لمدرسة أهل البيت عقديًّا وفقهيًّا، فقد كان التَّشيُّع لأهل البيت حالة ولاء ومحبَّة، وتحوَّل إلى موقف سياسي في مواجهة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل