
لكنّ الله لن يتركنا أبدًا
من كان له توسل صادق بالإمام المهدي أرواحنا فداه ولم يُستجب له؟ التوسل الصادق يعني أن تؤمن تمامًا بأنك لا حول لك ولا قوة؛ إذا

من كان له توسل صادق بالإمام المهدي أرواحنا فداه ولم يُستجب له؟ التوسل الصادق يعني أن تؤمن تمامًا بأنك لا حول لك ولا قوة؛ إذا

من المؤكّد أنّ العدوّ يسعى إلى صناعة الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع. وأمّا ما يجب علينا فعله فهو عين ما كان يشغل بال سماحة القائد، وقد

كان يزيد يريد أن يُجبر الإمام الحسين عليه السلام على أن يترك موقعه الرسالي في هداية الناس وإرشادهم، وبدل أن يفضح ضلال ذلك الحكم الجائر

في مقاطع من دعاء الجوشن الكبير، يُخاطب الله تعالى بجلاء رحمته وقدرته: الغافر للخطايا، الكاشف للبلايا، نهاية الرجاء، المعطي للعطايا العظيمة، الواهب للهدايا، الرازق للبرّ،

الجزء التاسع من القرآن الكريم يشمل نهاية سورة الأعراف وبداية سورة الأنفال. سورة الأنفال التي نزلت في المدينة تتناول توضيح واجبات المؤمنين في القتال، وبالأخص

صرّح آية الله العظمى جوادي آملي: إذا أراد العلماء العمل بمنهج الإمام، فلا بد أن يعرفوا في أي عصر وبيئة يعيشون. وذكرت وكالة أنباء الحوزة:

فقرات من دعاء الجوشن الکبیر تُبرز التأكيد على عظمة الله وخضوع جميع المخلوقات له؛ فجميعها خاضعة لقوته وعزته، تتفتت الجبال من تجلّيه، وتقوم السماوات والأرض

في دعاء رقم 44، يصف الإمام السجاد عليه السلام شهر رمضان بأنه «شهر الصيام»، «شهر الإسلام»، «شهر الطهور» و«شهر التمحيص»؛ شهر الخضوع لله، وميزة خاصة

مجموعة من مجلدين بعنوان «نهج البلاغة للشباب» من تأليف محمد حسين دانشوند، تُعد خطوة مبتكرة في توضيح معارف الإمام علي(ع) للجيل الشاب؛ عمل يخرج برسائل

صدر كتاب «الحِكمة وعلم مباحث الوجود» للشيخ محسن لُرْكي، أستاذ السطوح العليا في الحوزة العلميّة بـ الأهواز، ضمن أحدث النتاجات البحثيّة لطلبة وأساتذة خوزستان؛ وهو
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل