
كيف أعرف أن غضبي طبيعي ولا أحتاج إلى مراجعة اختصاصيّ نفسي؟
من الأسئلة التي يطرحها بعض الأشخاص باستمرار حول سلوكهم الغاضب: هل أنا بحاجة فعلًا إلى علاج الغضب، أم أنّ ما أمرّ به حالة طبيعيّة لا

من الأسئلة التي يطرحها بعض الأشخاص باستمرار حول سلوكهم الغاضب: هل أنا بحاجة فعلًا إلى علاج الغضب، أم أنّ ما أمرّ به حالة طبيعيّة لا

في جلسة علميّة، قام حجّة الإسلام شكيبايي، من خلال شرح وتبيين الخطبة 194 من نهج البلاغة، ببيان سبع عشرة صفة من صفات المنافقين، من بينها:

صدر كتاب «الأسرة والفاجعة» باللغة الفارسية عن دار نشر معهد أبحاث المرأة والأسرة في 272 صفحة. ووفقًا لتقرير وكالة أنباء حوزة، فقد صدر كتاب «الأسرة

وكالة أنباء حوزة / أشار المرحوم العلّامة محمد تقي مصباح يزدي، في أحد بياناته، إلى موضوع «القرآن؛ علاج جميع الآلام»، قال رحمه الله: لقد أنزل

وكالة أنباء حوزة / يتناول كتاب «مائة وواحد مناظرة شيّقة وممتعة»، بقلم محمد محمدي الاشتهاردي، جمعًا من المناظرات المتنوّعة في القضايا العقديّة والدينيّة، وستقوم «حوزة

السؤال: هل يجوز لي أن أدفع كفّارة الصوم ـ عمدًا كانت أم غير عمد ـ إلى صهري (زوج ابنتي) إذا كان يُعدّ فقيرًا؟ الجواب: لا

أشار الأستاذ الشهيد مرتضى مطهّري، في أحد مؤلّفاته، إلى سؤالٍ وجوابٍ حول «النظرة الأخلاقيّة للإسلام إلى الزواج»، قال رحمه الله: ما دامت العلاقة بين الزوجين

لا يمكن للإنسان أن يُهذّب نفسه اعتمادًا على جهده الفردي فقط. وإذا استمرّت الحوزات العلميّة على هذا المنوال، خاليةً من مربّي الأخلاق ومن مجالس الوعظ

بمناسبة ذكرى رحيل الفقيه العارف وأستاذ الأخلاق في الحوزة العلميّة بالنجف الأشرف، آية الله السيد علي قاضي الطباطبائي، نقدّم للنخبة الكريمة نبذةً عن سيرته، إلى

إنّ الصحيفة السجّادية وأدعية الإمام زين العابدين عليه السلام فتحت الطريق أمام تحرّر الناس ليحسنوا الاختيار ويميّزوا بين الحقّ والباطل، وقضت على حالة الاستخفاف والاستضعاف
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل