
غيث رمضان وروح الجهاد.. بشارة إلهية لشعب صامد
غزارة الأمطار في شهر رمضان وما بعده، رغم موجات الجفاف المتتالية وقلة الأمطار في السنوات والأشهر الأخيرة، يمكن أن تكون بشارة على أن صمود الرجال

غزارة الأمطار في شهر رمضان وما بعده، رغم موجات الجفاف المتتالية وقلة الأمطار في السنوات والأشهر الأخيرة، يمكن أن تكون بشارة على أن صمود الرجال

في العصر الحاضر، حيث تستهدف “الحرب المعرفية” للأعداء العمود الفقري للإرادة الوطنية، أي “الأمل”، باتت إعادة قراءة مفهوم الأمل من منظور العلوم المستجدة، ومطابقته مع

من الضروري الإشارة إلى نقطة أساسية في منطق هيكل النظام في الجمهورية الإسلامية الإيرانية: فبالرغم من أن جميع المؤسسات والأركان في النظام تتحرك في ظل

في علم نفس الأزمات، تأتي لحظة تنهار فيها طبائع الشخصية المستعارة، وينكشف ما يخفيه الإنسان وراء غبار الحدث. والحرب أقسى هذه اللحظات وأكثرها وضوحاً. فعندما

أشار المرحوم آية الله حائري الشيرازي في إحدى محاضراته إلى فصول العمر الأربعة للإنسان، ومما قاله قدس سره: هذه الدنيا ليست بشيء يستهوي الإنسان فيُفتن

أوضح سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي في كلمة له أن الحرب الراهنة تتجاوز حدود الخلافات القبلية والمذهبية، فهي ليست نزاعاً طائفياً ولا صراعاً إثنياً،

أشار حجة الإسلام والمسلمين الدكتور همتي، الأخصائي النفسي للأطفال والمراهقين، إلى دور نمط التفكير في إحداث القلق، فقال: المواقف في حد ذاتها ليست مقلقة، بل

يروي الدكتور عبد الباقي المدرسي، حفيد الشهيد المدرس، خاطرة من مواقف جده البطولية التي تجسد غيرته الدينية والوطنية. يقول: كنت إلى جانب الشهيد المدرس حين

السؤال: إذا قمنا ببيع سلعة، لكننا نسينا أن نخبر المشتري بعيب فيها، ولا نستطيع الوصول إليه الآن، فما هو تكليفنا في هذه الحالة؟ الجواب: إذا

لم تقتصر ردود الفعل على بيان الأزهر على نقد مضمونه فحسب، بل أثارت تساؤلات جوهرية حول دور المؤسسات الدينية المرجعية في الصراعات السياسية المعاصرة. أثار
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل