
الدعاء سلاح الإمام السجّاد في تحرير الناس
إنّ الصحيفة السجّادية وأدعية الإمام زين العابدين عليه السلام فتحت الطريق أمام تحرّر الناس ليحسنوا الاختيار ويميّزوا بين الحقّ والباطل، وقضت على حالة الاستخفاف والاستضعاف

إنّ الصحيفة السجّادية وأدعية الإمام زين العابدين عليه السلام فتحت الطريق أمام تحرّر الناس ليحسنوا الاختيار ويميّزوا بين الحقّ والباطل، وقضت على حالة الاستخفاف والاستضعاف

منذ سنوات، ما إن يقع حدثٌ ما، حتى يبدأ المنظّرون والتيارات الفكرية المتغرّبة في تحليل الوقائع وتأطيرها بمفاهيم مستوردة ومترجَمة. وبعض هذه التحليلات، لما يبدو

السؤال: وردت في بعض الروايات أجور عجيبة لبعض الأعمال؛ فعلى سبيل المثال، قال الإمام الجواد (عليه السلام): «من قرأ سورة القدر عشر مرات بعد العصر،

الجواب من آية الله جوادي آملي: إن الشفاعة تشبه الدواء الشافي؛ فما من عاقل يشجع نفسه على المرض لمجرد وجود الدواء، بل الدواء هو وسيلة

إن الله سبحانه وتعالى لم يترك البشرية قط دون هادٍ أو دليل، ففي سائر العصور، كان أوصياء الأنبياء السابقين يضطلعون بمهمة هداية الناس.وفي الفاصل الزمني

إن أداء الصلاة ليس حاجةً لله سبحانه، بل هو سانحةٌ لنا لنزكي قلوبنا وأرواحنا، ونهتدي إلى المسار القويم في حياتنا.لطرح التساؤلات الطفولية حول الذات الإلهية،

وجّهت جمعيّة علماء أهل البيت (عليهم السلام) في تركيا تحذيرًا شديد اللهجة للولايات المتّحدة والكيان الصهيونيّ، مؤكّدةً أنّ أيّ اعتداءٍ على حريم الولاية والقيادة يعدّ

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء، أن الأستاذ الشهيد مطهري قد أشار في أحد مؤلفاته إلى علامتين جوهريتين تدلان على حياة المجتمع وإيمانه، نضع بين أيديكم -أيها

دعا سماحة آية اللّه جواديّ الآمليّ لحفظ النظام الإسلاميّ الإيرانيّ، مصرّحًا بأنّ الولايات المتّحدة والكيان الصهيونيّ لا يمتلكان القدرة على إلحاق الضرر بهذا المسار المبارك،

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء، نقلاً عن المرحوم العلامة مصباح اليزدي، أن السر الكامن وراء بلوغ أستاذ العرفان والأخلاق، السيد علي القاضي (رضوان الله عليه)، لتلك
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل