
بتواضعٍ وابتهال نطلب من الله توفيق اغتنام شهر شعبان
هذا الشهر فرصة استثنائية للتقرّب إلى الله، والغفلة عنه خسارة كبرى تخلّف ندمًا عظيمًا. وقد أُشير في الصلوات الشعبانية إلى رحمة النبيّ صلى الله عليه

هذا الشهر فرصة استثنائية للتقرّب إلى الله، والغفلة عنه خسارة كبرى تخلّف ندمًا عظيمًا. وقد أُشير في الصلوات الشعبانية إلى رحمة النبيّ صلى الله عليه

حوزة / كتاب «المنجي الأخير»، وهو موسوعة تعريفية شاملة بالإمام المهديّ (عجّل الله فرجه الشريف)، من تأليف قنبر علي صمدي، صدر عن المؤسّسة الثقافية لحضرة

يجب على الأب أن يكون الصديق الأوّل لابنه. ويلٌ لذلك الأب الذي يكون الصديق الثاني لابنه. أتدري ماذا يفعل هذا الطفل؟ كلّ ما يسمعه من

يروي الدكتور التيجاني السماوي كيف أنّه، من خلال حضوره عند الشهيد آية الله محمد باقر الصدر (رضوان الله عليه)، وبالرجوع إلى المصادر المعتبرة عند أهل

يسعى الأطفال، من خلال فضولهم وخيالهم، إلى فهم العالم من حولهم. ويمكن للوالدين، بالصبر والاحترام، وباستخدام أساليب بسيطة وسهلة الفهم، أن يجيبوا عن أسئلتهم بأفضل

لقد علّمتنا التجربة التاريخية للثورة الإسلامية أنّه كلّما تسلّم الفكر الشبابي، بما يحمله من جرأة، وابتكار، وروح تحمّلٍ مسؤول للمخاطرة، زمام إدارة الأمور، تسارعت وتيرة

كأنّ جميع تلك التعلّقات والمعبودات لم تكن سوى سراب. فلا يبقى خبرٌ عن المال، ولا عن الأهل والعيال، ولا عن القوّة، ولا عن العلم، ولا

الجواب: إنّ الطفل الذي يأخذ المال خِفيةً من حقيبة الأب أو الأم ليس بالضرورة «طفلًا سيّئًا». فهذا السلوك غالبًا ما يكون جرس إنذار يدلّ على

في يوم دخول الإمام كان الجميع فرحين ويضحكون. أمّا أنا، فمن شدّة القلق ممّا قد يحدث للإمام، كنتُ أبكي لا إراديًّا، ولم أكن أعلم ما

يتشكّل الإيمان الحقيقي في مرحلتين: الأولى إدراك المعارف بالعقل عبر التفكّر والبرهان، وهي مقدّمة الإيمان. ثمّ تأتي مرحلة نقل هذه الحقائق إلى القلب من خلال
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل