
آيات الحياة | لحظة الاحتضار، لحظة ضياع الآلهة المصطنعة
كأنّ جميع تلك التعلّقات والمعبودات لم تكن سوى سراب. فلا يبقى خبرٌ عن المال، ولا عن الأهل والعيال، ولا عن القوّة، ولا عن العلم، ولا

كأنّ جميع تلك التعلّقات والمعبودات لم تكن سوى سراب. فلا يبقى خبرٌ عن المال، ولا عن الأهل والعيال، ولا عن القوّة، ولا عن العلم، ولا

الجواب: إنّ الطفل الذي يأخذ المال خِفيةً من حقيبة الأب أو الأم ليس بالضرورة «طفلًا سيّئًا». فهذا السلوك غالبًا ما يكون جرس إنذار يدلّ على

في يوم دخول الإمام كان الجميع فرحين ويضحكون. أمّا أنا، فمن شدّة القلق ممّا قد يحدث للإمام، كنتُ أبكي لا إراديًّا، ولم أكن أعلم ما

يتشكّل الإيمان الحقيقي في مرحلتين: الأولى إدراك المعارف بالعقل عبر التفكّر والبرهان، وهي مقدّمة الإيمان. ثمّ تأتي مرحلة نقل هذه الحقائق إلى القلب من خلال

السؤال: الجواب: *ترجمة مركز الإسلام الأصيل

السؤال: كيف يمكن التوفيق بين قولكم إنّ عامّة الناس يفهمون القضايا فهمًا جيّدًا، وبين آياتٍ من قبيل: «أكثر الناس لا يعلمون» و«أكثر الناس لا يعقلون»،

يقدّم كتاب «أسلوب جذب الشباب»، الصادر عن معاونيّة التبليغ في الحوزات العلميّة باللغة الفارسية، ضمن خمسة فصول، طرائق جذب وتوجيه ثلاث فئات من الشباب وهم:

أكّد عضوُ الهيئة العلميّة في مؤسّسة الإمام الخميني(قده) التعليميّة والبحثيّة، مع الإشارة إلى خطر إدخال الأفكار غير الدينيّة إلى مجال المعارف الإسلاميّة بصورةٍ انتقائيّة، أنّ

عاد الإمام في 1 فبراير / شباط 1979م (الموافق 12 بهمن 1357هـ.ش) إلى إيران بعد أربعة عشر عامًا من النفي، وعلى الرغم من المعارضة الداخليّة

قال قائد الثورة الإسلامية، آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، اليوم الاحد،خلال خطابه في لقاء مع شرائح مختلفة من الشعب في حسينية الإمام الخميني: «ليعلم
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل