
مطلع العبودية | رسالة الإمام السجاد (ع) للصائمين في شهر رمضان المبارك
يرى الإمام السجاد عليه السلام في الدعاء الرابع والأربعين من الصحيفة أن شهر رمضان طريقٌ للوصول إلى الإحسان والشكر، وكان عليه السلام يُعظّم ذكر نعم

يرى الإمام السجاد عليه السلام في الدعاء الرابع والأربعين من الصحيفة أن شهر رمضان طريقٌ للوصول إلى الإحسان والشكر، وكان عليه السلام يُعظّم ذكر نعم

يَا مَنْ لَهُ الْعِزَّةُ وَالْجَمَالُ، يَا مَنْ لَهُ الْقُدْرَةُ وَالْكَمَالُ، يَا مَنْ لَهُ الْمُلْكُ وَالْجَلَالُ، يَا مَنْ هُوَ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ، يَا مُنْشِئَ السَّحَابِ الثِّقَالِ، يَا

حجة الإسلام والمسلمين سيد محمد تقي محمدي: في الصوم إحدى المسائل هي مسألة الأكل والشرب. فإذا أكل الإنسان أو شرب سهوًا، فلا فرق بين أنواع

شهر رمضان المبارك فرصة للتعرّف إلى كنزٍ فريد من الحكمة والبصيرة العلوية. وفي الملفّ الخاص «الضيافة العلوية» نكون معكم على موائد إفطاركم، أيها النخب، مع

الشروط السبعة لقبول الأعمال في الروايات أشار خطيب حرم السيدة الكريمة إلى الشروط السبعة لقبول الأعمال قائلاً: بحسب الروايات الواردة عن المعصومين، فإن أهم شروط

تذكر وكالة أنباء «حوزه» أن الكتابات التاريخية الكلاسيكية، عند تناول شخصية خديجة الكبرى الفريدة، غالبًا ما حصرتها في إطار «الزوجة الثرية المضحية». وهذه النظرة، وإن

أفادت وكالة أنباء «حوزه» أن حجة الإسلام والمسلمين السيد عليرضا تراشيون، مدير مدرسة تربية حسيني في قم، زار برفقة عدد من المسؤولين وطلاب هذه المؤسسة

أثنى الإمام السجاد عليه السلام في الدعاء الرابع والأربعين من الصحيفة السجادية، على الله تعالى لشكرنا وهدايتنا إلى الحمد والشكر، وقال إن ثمرات هذه الهداية

بعض الناس يطلبون العزّة في المتاع المادي والمنافسة مع الآخرين، لكن هذا ليس إلا «انتفاخ الشخصية». فالعزّة الحقيقية هي لله وحده: «مَن كانَ يُريدُ العِزَّةَ

الإنسان في هذه الدنيا طالب للتجدد والتنوع، ليزول عنه الملل ويزدهر قلبه. وقد خصّ الشارع الحكيم يوم الجمعة في الأسبوع وشهر رمضان في السنة لتجديد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل