
مراسم عاشوراء 1447 ببُعدٍ ثوري وانتشار واسع في جورجيا
بمناسبة حلول شهر المُحَرَّم لعام 1447 هـ، أحيى المجتمع الشيعي في جورجيا ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع) بمراسم عزاء مهيبة. وقد اتسمت هذه الطقوس الدينية-الجماهيرية،

بمناسبة حلول شهر المُحَرَّم لعام 1447 هـ، أحيى المجتمع الشيعي في جورجيا ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع) بمراسم عزاء مهيبة. وقد اتسمت هذه الطقوس الدينية-الجماهيرية،

تمثّل قصيدة الفرزدق الخالدة “هَذا الّذي تَعرِفُ البَطْحاءُ وَطْأتَهُ” شهادة نادرة تُجسّد مكانة الإمام زين العادين (ع) في مواجهة جبروت السلطة الأموية. فبينما عجز الخليفة

شهدت مدينة قم المقدسة في إيران إقامة مراسم العزاء بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)، حيث توافد جمع من المؤمنين إلى مقرّات المراجع الدينية

أعلنت الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة، عن نجاح خطتها الخاصة بإحياء مراسم عاشوراء وبالخصوص عزاء (ركضة طويريج) وتقدم شكرها لجميع من ساهم بإنجاح مراسم الزيارة.

قال الإمام الخامنئي في بعض تصريحاته بشأن الثورة الحسينية: أتصور أن القائلين بأن الهدف هو الحكومة أو الهدف هو الشهادة قد خلطوا بين الهدف والنتيجة،

ردّ الأمين العام لحزب الله، سماحة الشيخ نعيم قاسم، على من يطالب المقاومة بتسليم سلاحها، قائلاً: “طالبوا أولًا برحيل العدوان. لا يُعقل أن لا تنتقدوا

أدان آية الله عيسى قاسم تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإمام الخامنئي، واصفاً إياها بالجهل والسفاهة وعدم الدقة في تقييم الأمور والعواقب، مؤكداً أن ذلك

أكد سماحة آية الله مكارم الشيرازي أن حقوق الإنسان التي يتبجح بها الغرب مفهوم أجوف وخادع، فهُم لا يؤمنون بكرامة الإنسان ولا يلتزمون بالمبادئ التي

في خطوة رمزية تجسد قيم التضحية والمواساة، تبرع آية الله الشيخ محمد اليعقوبي بالدم، مؤكداً على الأهداف النبيلة لثورة الإمام الحسين (ع) وحاثاً المسؤولين على

في ردٍّ صارم على تهديدات أميركا والصهاينة، أصدر المرجع الديني آية الله مكارم الشيرازي فتوىً أكّد فيها أنَّ ‘مَن يهدّد المرجعية أو القيادة الإسلامية فهو
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل