
مَنْ كَشَفَ مَقالاتِ الْحُكماءِ انْتَفَعَ بِحَقائِقِها
إن الحكمة هي مظهر من مظاهر الإلهام الرباني للأشخاص، وهي النور الذي يقذفه الله في قلب من يشاء من عباده، ويجريه على ألسنتهم. ورُوِيَ عن الإمام

إن الحكمة هي مظهر من مظاهر الإلهام الرباني للأشخاص، وهي النور الذي يقذفه الله في قلب من يشاء من عباده، ويجريه على ألسنتهم. ورُوِيَ عن الإمام

عمل الإمام الجواد (ع) على نشر الرسالة الاسلامية عقيدةً وفكراً وفقهاً وسياسيةً، ولقدراته في التأثير على الآخر عبر المناظرات والحوارات مع العلماء والفقهاء والقضاة وغيرهم

قال الباحث الایراني في مجال الذكاء الاصطناعي “الشيخ عباس نصيري فرد”: “نظراً للحجم الواسع وتعقيدات المعاني في القرآن، فإن الاستفادة من قدرات المعالجة والتحليل للذكاء

إحياء الشعائر دليل على باطن طاهر وقلب تقي وكل من كان في داخله أهل تقوى، سيكون خاضعاً ومتواضعاً أمام شعائر الله. ويقول الله سبحانه وتعالى

إن السعي بين الصفا والمروة ليس مجرد مكانين بجوار المسجد الحرام؛ بل هذان المكانان هما علامات للعبادة، والتوحيد، والتضحیة، وإعادة قراءة تاريخية، يذكرهما القرآن الكريم

قال المدرس في الحوزة العلمية “الشیخ مصطفى سليمانيان” إن أهم فلسفة للحج من وجهة نظر الإمام الخميني (رض) هي التوحيد، مشيراً إلى أن الإنسان مع

إن منع المال عن مستحقيه جريمة أخلاقية ودينية واجتماعية، ذات آثار جسمية على المانع وعلى الممنوع عنه، فإن الله تعالى يمنع البخيل المزيد من المال

في آيات مختلفة من القرآن، تمّ تقديم مناسك الحج مثل الأضحية، والطواف، والدخول إلى حدود الحرم، كـ جزء من شعائر الله التي يُعتبر عدم احترامها

لقد أمر القُرآن الكريم بعدم مجادلة أهل الكتاب (الذين يختلفون معنا في العقيدة أو بعضها) إلا بالحكمة والموعظة الحَسَنَة. ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “مَنْ

إن القرآن الكريم، يعتبر الحج من حقوق الله على البشر، وهو واجب على من لديه الاستطاعة على الذهاب إلى بيت الله وهذه الفريضة ليست مجرد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل