
كيف ترجم الأندلسيون القرآن الكريم؟
قال أستاذ تاريخ الأديان والحضارات في المغرب “الدكتور عبد العزيز شهبر” إن ترجمة معاني القرآن الكريم من الأمور التي عرفت مجابهة بين الغرب والمسلمين. وأفاد

قال أستاذ تاريخ الأديان والحضارات في المغرب “الدكتور عبد العزيز شهبر” إن ترجمة معاني القرآن الكريم من الأمور التي عرفت مجابهة بين الغرب والمسلمين. وأفاد

ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “مَنْ أَعانَ عَلى مُؤْمِنٍ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الإسْلامِ”. وتعبِّر هذه الجوهرة الكريمة عن موقف الإسلام الواضح الذي لم يترك فيه

إنّ الباحث التركي “د.عبدالكريم سيد أغلو” يخلص في كتابه “المدرسة التركية الحديثة في التفسير 1995- 2020 م” إلى أن التفاسير التركية ثرية وتحتوي على توجهات

إنتقد قائد الثورة الإسلامية الايرانية، سماحة آية الله السيد علي الخامنئي، قلة التطرق إلى الأئمة الهداة: الجواد، والهادي، والعسكري (عليهم السلام) في المنابر والكتب وقال:

قال المحكم في قسم المعارف بالدورة الـ47 من المسابقة الوطنية للقرآن: “إن الفعاليات الثقافية يجب أن تستمر لتكون أكثر تأثيراً، وبالتالي فإن عملية تأثير مسابقة

إن الاقتصاد في الإنفاق يساعدنا على الادخار ولو كان قليلاً جداً، وهذا بدوره يمكننا من مواجهة الظروف الطارئة، كما لو توقفنا عن العمل، أوحدثت أزمة

إن المنهج التربوي الذي يشير إليه الإمام علي (ع) يقوم على الموازنة بين الترغيب والترهيب، وهذا منهج أرساه القرآن الكريم، ومارسه الأنبياء والرُّسُل الكرام (ص)

تعدّ مسألة حقوق الإنسان في القرآن الكريم من أعمق المسائل التي تسعى إلى تحقيق العدالة والمساواة والكرامة الإنسانية، وتؤكد على ضرورة حماية حقوق الفرد في

أكد سماحة آية الله السيد علي الخامنئي في الرسالة التي بعث بها إلى ملتقى “آفاق التغير في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الوطنية”، أهمية الدور الفريد الذي

إن القِيَم الأخلاقية والروحية ليست مفاهيم نظرية وحسب، بل هي أسس عملية تقود الإنسان نحو السُّمُوِّ والترقي الأخلاقي، والتكامل المعنوي، والتطلُّع نحو غايات سامية، يريد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل