
الرسول الأكرم(ص) والإمام الصادق(ع) ونظام العدالة الإنسانية
لم تبرز على طول التاريخ شخصية مثل شخصية النبي محمد (ص) بما أحدثه من تغييرات في التاريخ الإنساني، وبما حققه من نجاح عظيم في إبلاغ

لم تبرز على طول التاريخ شخصية مثل شخصية النبي محمد (ص) بما أحدثه من تغييرات في التاريخ الإنساني، وبما حققه من نجاح عظيم في إبلاغ

تعدُّ اللغة التركية من اللغات القديمة التي ترجمت معاني القرآن الكريم إليها؛ حيث ترجم الأتراك معاني القرآن الكريم بتمامه بعد قرن واحد من دخولهم الإسلام،

إعتبر رجل الدين السني الإیراني “الشيخ عبد الواحد خواجوي” وحدة الدول الإسلامية هي السرّ وراء إنتصار المسلمين في غزة في مواجهة جبهة الاستكبار والطغاة الصهاينة،

على المرء أن تكون همته عالية في اكتساب الفضائل كلها، وألا يكتفي بذلك بل يعمل ليبلغ الأوج فيها، وفي تسييلها في سلوكياته وعلاقاته، ليكون الأشرف

قد جعل الدين العِفَّة علامة من العلامات الأساسية للإنسان المؤمن، واعتبر العفاف من أفضل مصاديق العبادة، وأنه شيمة العاقل الكَيِّس الفَطِن، وأنه راس كل خير،

لو راجعنا القرآن الكريم وهو كتاب الله الأكمل والأتم والأخير للبشرية لوجدناه يحذِّر من الظلم في عشرات من آياته الشريفة، ومعظم القصص التي جاءت فيه

عندما يعلم الإنسان أن مصيبة قد حلّت بأخيه الديني، فإذا عبر عن سعادته وفرحه وبدأ بمؤاخذة المصاب، فإنه يعاني من مرض اسمه “الشماتة”. من أهم

إن الثرثرة تعني التفوّه بأقوال غير مجدية وتفتقد لأي فائدة شرعية أو دنيوية أو أخروية أو مادية أو معنوية ووصف البعض هذه الظاهرة بـ”شهوة الكلام”

إذا کان الاختلاف قد شاءته حكمة الله في الخلق، فإن الخِلاف أمر لا يريده الله ولا يقبله، لأن الخلاف يقتضي النزاع، والخصومة، والافتراق، والاعتداء، والظلم،

أعلنت الأمانة العامة للعتبة العلوية برنامج فعاليات أسبوع “الصادقين” الدولي، للاحتفال بالولادة الميمونة العطرة لسيد الكائنات والرسل النبي محمد (ص)، وحفيده الإمام الصادق (ع). وصرح
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل