
التعبويُّ الأول
د. محمد عليق الإمام القائد دام ظله، التعبويّ الأوّل والـ “بسيجي” بامتياز، انفرد بوضع الكوفية التعبويّة على كتفيه افتخاراً وانتماءً لها، وربما تيمّناً بما أطلقه

د. محمد عليق الإمام القائد دام ظله، التعبويّ الأوّل والـ “بسيجي” بامتياز، انفرد بوضع الكوفية التعبويّة على كتفيه افتخاراً وانتماءً لها، وربما تيمّناً بما أطلقه

في 15/12/1976م (23/ذي الحجّة/1396هـ) سافر السيِّد حسن نصر الله ( قدس سره ) إلى النجف الأشرف للدراسة حاملاً معه رسالة تعريف وتوصية. لقد كان الشهيد

إنّ مصيبة الإسلام اليوم هي أنّ الآذان التي يجب أن تصغي إلى مشاكل المسلمين قد صُمّت، وخرست الألسن التي يجب أن تتكلّم من أجل مصالحهم،

إنّ تضخيم قدرات الأعداء هو أحد المرتكزات الأساسيّة للحرب النفسيّة التي تُشنّ ضدّ الشعب الإيرانيّ العزيز والمسلم. فمنذ انتصار الثورة الإسلاميّة، أوهموا شعبَنا بشتّى الأساليب

الشيخ بلال حسين ناصر الدين في العدد السابق، وقفنا عند قاعدة قرآنيّة عظيمة في تثبيت القلوب، وهي أنّ الشدائد والمحن لا تزيد المؤمنين الصادقين إلّا

خلال هذه الفترة، لفتت قضيّة سياسيّة وعسكريّة مهمّة انتباه العالم، ألا وهي الأحداث غير المسبوقة التي تشهدها فلسطين العزيزة تحت عنوان “طوفان الأقصى”. لا يمكننا

دعاء عبد الله* شكّلت عمليّة «طوفان الأقصى» مزيجاً من الصدمة والخيبة للولايات المتّحدة الأمريكيّة و«إسرائيل»؛ بسبب حجمها وأسلوبها وعنصر المفاجأة فيها، في ضوء ما كان

الشهيد سماحة السيّد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) أثار الإمام الخامنئيّ دام ظله، في السنوات الماضية، أهميّة جهاد التبيين. وبات سماحته يطرح هذا الموضوع

تحقيق: نانسي عمر «السيّد حسن»، كما يحبّ الجميع أن ينادوه، يبقى رغم غيابه الجسديّ الأكثر حضوراً في قلوب الناس ونفوسهم، ذاك الحضور الذي كان ولا

تحقيق: د. حياة الرهاوي وراء كلّ قائد عظيم، ثمّة كتاب شكّل وعيه، وخلوة بنور المعرفة صقلت فكره. وفي مسيرة سماحة السيّد الشهيد حسن نصر الله
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل