
التمهيد الإلهي للبعثة المباركة
إنّ تعليم وتأديب الأنبياء (عليهم السلام) – باعتبارهم تلامذة حضرة الأحديّة (الواحد الأحد) الخاصّين – أمرٌ موجود، إلّا أنّ البعثةَ، أمرٌ إضافي على التعليم. في

إنّ تعليم وتأديب الأنبياء (عليهم السلام) – باعتبارهم تلامذة حضرة الأحديّة (الواحد الأحد) الخاصّين – أمرٌ موجود، إلّا أنّ البعثةَ، أمرٌ إضافي على التعليم. في

فضلها: عن الإمام محمد الجواد عليه السلام (إن في رجب ليلةً هي خير للناس ممّا طلعت عليه الشمس،وهي ليلة السابع والعشرين منه… وإن للعامل فيها من

عاش الإمام الكاظم (عليه السلام) أطول فترة من إمامته في زمان الخليفة العباسي هارون، فكان نصيبه من ظلم هذا الطاغية كبيراً، اذ لم يرق لهارون

كان هارون يعاني بشدة من صلابة ومقاومة آل علي في مقابل سلطة العباسيين، ولهذا كان يحاول قمعهم بأية صورة ممكنة، او يحاول اسقاط هيبتهم في

عندما تلاحظون الإنسان فإن نشوئه الأولي لا يختلف عن سائر النباتات، إذ أن النبات أو نواة التمر أو نواة شيء آخر يُلقى في التربة، فتقوم

تولى الإمام علي بن محمد الهادي (عليهما السلام) الإمامة بعد استشهاد أبيه الإمام محمد الجواد (عليه السلام) سنة (220 هـ) وهو لمّا يبلغ الحلم إذ

قال تعالى في كتابه الكريم: ﴿مُّحَمَّد رَّسُولُ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّاءُ عَلَى ٱلكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَينَهُم﴾[1]. هنا تتّضح معالم المجتمع الإسلامي، والقضيّة الأُولى المذكورة هي صحبة

الشائعات الكاذبة من أخطر الرذائل التي متى فشت في أمّة من الأمم، اضطربت أحوالها، وضعفت الثقة بين أبنائها، وانتشر فيهم سوء الظنّ المبنيّ على الأوهام

في الصحيفةِ السجّاديّةِ، عنِ الإمامِ زينِ العابدينَ (عليه السلام): «اللّهمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ، وَنَجِيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَصَفِيِّكَ مِنْ عِبَادِكَ، إمَامِ الرَّحْمَةِ وَقَائِدِ

لقد ورد في الآية السابقة وصف للصبر حينما يقول تعالى:﴿بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ وورد أيضاً
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل