
فضل الدعاء وآدابه
فضل الدعاء وآدابه إنّ للدعاء فضلاً عظيماً عند الباري سبحانه، فبِهِ يؤكّد الإنسان حاجته إليه وفقره بين يديه، وأن لا شيء في الوجود إلّا وهو

فضل الدعاء وآدابه إنّ للدعاء فضلاً عظيماً عند الباري سبحانه، فبِهِ يؤكّد الإنسان حاجته إليه وفقره بين يديه، وأن لا شيء في الوجود إلّا وهو

ما بقيَ من خطب زينب الكبرى[1]، ممّا هو في متناول الأيدي، يظهر عظمة حركتها. فخطبتها التي لا تُنسى في أسواق الكوفة لم تكن كلاماً عادياً،

ما هو دور المرأة في الجهاد؟ ما هو دور المرأة في الجهاد؟ نعني بدورها الجهادي أن تقوم بحمل السلاح واقتحام المواقع والتلال؟ أم أن لها

يمكن أن نستقرئ الأسباب في كلمات الإمام الخميني (قدس سره)، وهي على قسمين: القسم الأول وهو يتعلّق بأكثر الحكّام القابعين على رؤوس الأنظمة، فهم يعملون

الموعظة القرآنية: قال الله تعالى: ﴿وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾1. الجهاد هو المعيار الأساس تمثّل الحرب المسلّحة بعداً واحداً من

لقد كان الإمام علي عليه السلام في أواخر أيام عمره الشريف، يتذكّر أصحابه الشهداء وأنصاره الأوفياء، ويتأوّه على فقدانهم ويتوق من أجل لقائهم. إن افتقاده

لقد ورد في الآية السابقة وصف للصبر حينما يقول تعالى:﴿بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ وورد أيضاً

المناصب والمسؤوليات والحاجة إلى التقوى من التوجيهات في كلمات الإمام الخامنئي قدس سره، اشتداد أهميّة التّقوى للإنسان كلّما علا في منصبه أو مسؤوليّته، ومن تلك

كان الإمام الحادي عشر (عليه السلام) يرسل لأصحابه وأتباعه في مختلف المناطق رسائل علمية ومعنوية تلعب دوراً على المستوى الفكري والإرشادي وكذلك في الابعاد الأخلاقية.

اتجه نشاط الإمام العسكري وتخطيطه في تحقيق هدف التمهيد لغيبة ابنه إلى عملين ممهدين: 1- حجب المهدي عجل الله تعالى فرجه عن أعين الناس مع
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل