
قال رحمه الله في كتابه “المراقبات”: وهذا الشهر بمحلّ عظيم من الشرافة، ومن أسباب شرافته أنّه من أشهر الحرم، وأنّه من مواسم الدّعاء، وكان معروفا

العِلمُ نورٌ! هو شيءٌ إمّا أن يبقى معنا أو يتركنا…! هذه المَلَكات الإلهية في غاية الصفاء والقوّة؛ فإن لم تَرَنا أهلاً لها انصرفت بنفسها، وإن

الجواب: إنّ طرح هذاالتّساؤل: «لماذا خلق الله الإنسان؟» ليس تشكيكًا في أصل الخلق، بل هو في حقيقته محاولة لفهمٍ أعمق لحقيقة الغايات الإلٰهية، وأسرار الوجود،

الجواب: أولًا: إن اللغة العربية لغةٌ تقوم أفعالها وضمائرها على أساس التقسيم النحوي إلى مذكر ومؤنث. وهذه الخصيصة لا تتوافر في بعض اللغات الأخرى؛ فعلى
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل