
هل سننتصر في حرب رمضان ضد أمريكا والصهيونية؟
السؤال الذي يشغل أذهان الجميع في حرب رمضان هذا العام هو هذا السؤال المتكرر: هل سننتصر في الدفاع عن الثورة الإسلامية الإيرانية، أصحاب الهمم العالية،

السؤال الذي يشغل أذهان الجميع في حرب رمضان هذا العام هو هذا السؤال المتكرر: هل سننتصر في الدفاع عن الثورة الإسلامية الإيرانية، أصحاب الهمم العالية،

قال حجة الإسلام محمد باباپور، مدير المدرسة العلمية «أهل الكساء الخمسة (ع)» في حديثٍ مع مراسل وكالة أنباء حوزة في طهران، حول التأكيد على دور

سماحة آية الله السيد مجتبى خامنئي، الابن الثاني للقائد والمرجع الشهيد آية الله العظمى السيد علي خامنئي، وُلِد سنة 1969م في مشهد. وقد أنهى الدروس

أكد عضو مجلس القيادة المؤقت في إيران، آية الله عليرضا الأعرافي، على أن الجمهورية الإسلامية لن تتردد في مهاجمة أعدائها وقواعدهم؛ محذراً الدول بأنها إن

أكد نائب رئيس جماعة المدرسين في الحوزة العلمية بقم المقدسة، أن الدفاع المشروع في مواجهة العدوان الوحشي لأمريكا والكيان الصهيوني، واجب عقلي وشرعي وقانوني، مضيفاً

إذا كان أمير المؤمنين عليه السلام يواجه جاهلية تقليدية، فإن قائد الثورة كان يتعامل مع جاهلية حديثة. في هذه المذكرة الموجزة أحاول قياس الفرق بين

السؤال ما حكم غسل شهداء الدفاع والهجوم (القوات الدفاعية والقتالية)؟ الجواب – حجّة الإسلام محمدي من الأسئلة المتكررة التي يطرحها المؤمنون: ما حكم غسل شهداء

يمثّل شهر رمضان المبارك فرصة للتعرّف إلى كنز فريد من حِكَم وبصائر الإمام علي. وفي الملف الخاص «الضيافة العلوية» نضع بين يديكم مقاطع من خطب

سماحة آية الله السيد رحيم توكّل: جعل الله تعالى هذا العالم دارَ عمل؛ أي إنّ الإنسان في هذه الحياة ينشغل بالأعمال، وببركة تلك الأعمال يبلغ

لسنوات طويلة سمعنا من كبار العلماء وذوي المعرفة أن هذه الثورة المباركة ستتصل بقيام الإمام الحجة المنتظر عليه السلام، وأن الراية ستصل في نهاية المطاف
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل