
الضيافة العلوية | الصدق؛ الأساس الراسخ للحكم العلوي
يرتكز محور السياسة العلوية على الصراحة والصدق والوفاء بالقانون، في حين تقوم السياسة الأموية على الغدر والمكر والتحايل على القانون باسم المصلحة. ويرى أمير المؤمنين

يرتكز محور السياسة العلوية على الصراحة والصدق والوفاء بالقانون، في حين تقوم السياسة الأموية على الغدر والمكر والتحايل على القانون باسم المصلحة. ويرى أمير المؤمنين

يشتمل الجزء الثالث من القرآن الكريم على سورة البقرة من الآية (253) إلى ختامها، وسورة آل عمران من مطلعها إلى الآية (93). وتتناول سورة آل

إنّ شهر رمضان بالنسبة للمبلّغ الديني ليس فقط فصلًا مضغوطًا للمنابر والبرامج الموسمية؛ بل هو فرصة لإعادة بناء الثقة، وتعميق فهم القرآن، وتحويل الحماسة العبادية

يُعَدّ شهر رمضان فرصةً إلهيّة لتطهير الروح، وتنقية الأعمال، وتعزيز روح التسليم والعبوديّة، وإحياء الليالي، والأُنس بالقرآن، وبلوغ رضوان الله؛ فهذا الشهر يمهّد طريق الهداية

لا تتفوّهوا بما لا نفع فيه لكم. فبعض الأسئلة ـ كأن يُسأل الإنسان في شهر رمضان: «هل أنت صائم أم لا؟» ـ سؤالٌ في غير

يُعَدّ كتاب «ميثاق الحياة الطيّبة» دليلًا عمليًّا للحياة التوحيديّة؛ إذ يسهم ـ بالاستناد إلى روايات أهل البيت عليهم السلام، وآيات القرآن الكريم، والبحوث العلميّة ـ

أجاب حجّة الإسلام السيّد محمد تقي محمدي، من خبراء الأحكام الشرعيّة، عن أسئلة حول «ثلاث استثناءات مهمّة في قاعدة نيّة الصوم». وأفادت وكالة أنباء «حوزة»

إنّ ما يُعَدّ جريمةً في المنظور الشرعي ليس هو نفس ترك الصيام، بل الجُرم الحقيقي هو الاستخفاف بحرمة الدين والسخرية من شعائره في الملأ العام.

يقول الإمام زين العابدين عليه السلام في الدعاء الرابع والأربعين من الصحيفة السجّاديّة: «الحمدُ للهِ الّذي هَدانا لِحَمدِه»، فيُثني بالحمد على هداية الله إلى الحمد

هنّأ آية اللّه السيّد مصطفى الموسويّ الأصفهانيّ، مدير الحوزة العلميّة في محافظة همدان الإيرانيّة، بحلول شهر رمضان المبارك، واصفًا هذا الشهر بأنّه فرصةٌ إلهيّةٌ للتهذيب
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل