
الحياة السياسية والاجتماعية لسيد شهداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (2)
في بُعد الحياة السياسية وسجلّ المسيرة الاجتماعية للشهيد آية الله العظمى الإمام الخامنئي، تتجلّى أوزنُ وأهمّ أنماط العيش لشخصية البلاد الأولى، وهو أسلوب يمكن استحضاره

في بُعد الحياة السياسية وسجلّ المسيرة الاجتماعية للشهيد آية الله العظمى الإمام الخامنئي، تتجلّى أوزنُ وأهمّ أنماط العيش لشخصية البلاد الأولى، وهو أسلوب يمكن استحضاره

في خضمّ الحزن الذي خيّم على الأمة الإسلامية باستشهاد قائد الثورة الإمام الخامنئي، وجّه آية الله عليرضا الأعرافي رسالة تعزية ومواساة، حثّ فيها كافة شرائح

أفتى المرجع الديني آية الله العظمى نوري الهمداني بجواز البقاء على تقليد الامام الخامنئي (قدس سره). جاء في فتوى صادرة عن آية الله العظمى حسين

أوضح حجّة الإسلام السيد محمد تقي محمدي، أحد خبراء الأحكام الشرعية، إجابات حول السؤال الشائع: «كيف نعرف أن الصيام قد يضرّنا؟» وبحسب تقرير وكالة حوزة،

يُعدّ شهر رمضان المبارك فرصة ذهبية للاطلاع على كنزٍ فريد من الحكمة والبصيرة العلوية. وفي الملف الخاص بعنوان «المائدة العلوية»، نستعرض معكم أجزاءً من حكم

نرفعُ أسمى آياتِ العزاء والمواساة، مقرونةً بالإجلال والإكبار، باستشهادِ أبي الأُمّة، وقائدها، وزعيمها الجليل، ووليِّ أمر المسلمين في العالم، سماحةِ آيةِ اللهِ العظمى الإمامِ الشهيدِ

من كان له توسل صادق بالإمام المهدي أرواحنا فداه ولم يُستجب له؟ التوسل الصادق يعني أن تؤمن تمامًا بأنك لا حول لك ولا قوة؛ إذا

من المؤكّد أنّ العدوّ يسعى إلى صناعة الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع. وأمّا ما يجب علينا فعله فهو عين ما كان يشغل بال سماحة القائد، وقد

كان يزيد يريد أن يُجبر الإمام الحسين عليه السلام على أن يترك موقعه الرسالي في هداية الناس وإرشادهم، وبدل أن يفضح ضلال ذلك الحكم الجائر

في مقاطع من دعاء الجوشن الكبير، يُخاطب الله تعالى بجلاء رحمته وقدرته: الغافر للخطايا، الكاشف للبلايا، نهاية الرجاء، المعطي للعطايا العظيمة، الواهب للهدايا، الرازق للبرّ،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل